منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر

منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر

الاتحاد العام الطلابي الحر فرع مستغانم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
خلد اسمك

 

المواضيع الأخيرة
» 8مارس,,,,,,,,,,,,,,عيد المراة
الجمعة مارس 08, 2013 2:54 pm من طرف فرقة الوعد

»  اردنا ان نكون فكنا
الثلاثاء مارس 13, 2012 10:43 am من طرف فرقة الوعد

»  اردنا ان نكون فكنا
الثلاثاء مارس 13, 2012 10:43 am من طرف فرقة الوعد

» طلب مساعدة
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:51 am من طرف chainoune

»  اين محل اعراب الاتحاديين من هذا المنتدى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت يونيو 11, 2011 1:28 am من طرف فارس اتحادي

» الاتحاد العام الطلابي الحر
السبت مايو 21, 2011 7:36 pm من طرف theking

» تقريرإلى السيد الوزير
السبت مايو 21, 2011 4:46 pm من طرف theking

» ugel photo
الثلاثاء مايو 17, 2011 4:35 pm من طرف theking

» دعوة عامة
الإثنين مايو 09, 2011 6:50 pm من طرف theking

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 ماذا بعد يا أمتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كوثر الجنة
اتحادي مميز
اتحادي مميز


عدد المساهمات : 199
تاريخ التسجيل : 21/01/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: ماذا بعد يا أمتي   الأربعاء يناير 21, 2009 6:18 pm

ماذا بعد يا أمتي

أفاقت غزة اليوم على وقف إطلاق النار من جانب الكيان الصهيوني ولا يخفى على أحد منا أن هذه الخطوة هي تعبير عن هزيمة العدو الصهيوني حتى وان أنكر ذلك فصواريخ المقاومة أثبتت ذلك بانطلاقها صوب المغتصبات الصهيونية خلال كلمة رئيس وزراء الكيان الصهيوني التي أعلن فيها تحقق أهداف حملتهم على غزة

و خلال أيام الحرب الصهيونية الاثنين والعشرين لم يهدأ بال لأبناء الأمتين العربية والإسلامية بل ودول العالم أجمع وتوالت الاحتجاجات والتظاهرات بكافة أشكالها في كافة أرجاء المعمورة واتسعت الفعاليات لتتوج بعقد قمة غزة في قطر ليجتمع فيها بعض ممن تبقى لديهم إحساس و يعلنوا وقفتهم الجدية مع غزة
لم تتوقف دموع أبناء الأمة عن الانهمار ولا قلوبهم و ألسنتهم عن الدعاء والصلاة ليل نهار لينصر الله غزة وينتقم لأطفالها ونسائها

التف المسلمون حول غزة بكلمة يا الله و بالصيام والدعاء إلى الله فقد علموا أن الله وحده هو معينهم ولا جدوى من حكام أو مسئولين فالكل تآمر على غزة و لم يبق إلا الله ناصرا و معينا
إذن نستطيع القول أن دماء غزة كانت شعلة وحبلا متينا جمعت حولها أبناء الأمة الإسلامية
تغير خطاب الأمة ليكون خطابا إسلاميا يملؤه اليقين بالله تعالى و الثقة بنصره

كيف يقولون إذن أن غزة لم تنتصر.. غزة انتصرت بأن جمعت ملايين الأمة حول لا اله إلا الله محمد رسول الله و أخرجتهم من دائرة سطوة الحكام إلى العبودية المطلقة لله تعالى
وماذا بعد يا أمتي
ها هي غزة أيقظتكم و أشعلتكم
هل ستنطفئ الشعلة سريعا و نعود لنقطة الصفر أم أن دماء غزة الغزيرة أوقدت فيكم شعلة يقين لا تنطفئ بأن صاحب الحق قوي منتصر
هل سنعود لنخلط بين الحق والباطل بعد أن فرق الله بينهما في معركة الفرقان
من دروس غزة ومن انتصارات غزة لا بد لكم يا أبناء الأمة الإسلامية أن تحفظوا عهدكم مع الله تعالى كما حفظه أهل غزة فاستحقوا النصر
لا بد لكم أن توقنوا بقلوبكم و عقولكم نحن لا نقاتل لأجل غزة ونحن لا نبكي ونتضرع إلى الله لأجل غزة بل هو كتضرع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين تضرع لله حتى بكى وكان يقول رب إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض فما كانت الحرب على هذه البقعة الصغيرة لأجل الأرض بل لأمر أعظم
الحرب الآن يا معشر أمة الإسلام في غزة وفي فلسطين هي صراع بين الإسلام و أعدائه بل ومع أشد أعدائه و لا بد أن نكون موقنين بذلك يقينا صادقا
ويمكننا إثبات ذلك بقراءة مسببات انتصار المقاومة في غزة وثبات حكومتها رغم الدمار والمؤامرات من اليهود والمنافقين
لو نظرنا إلى الحكومة الفلسطينية لوجدنا أن رئيس وزرائها ووزراءها هم حفظة كتاب الله فهما وتطبيقا و رجال مقاومتها اتحدوا على كلمة لا اله إلا الله و على شعار "الموت في سبيل الله أسمى أمانينا"
نجد أن أهل غزة تجردوا من كل سلطان إلا لله و استنفذوا كامل الأسباب المادية المؤدِّية إلى دفع العدو والانتصار عليه فنصرهم الله
وصدق وعده لهم في قوله
{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج: 40]
كثيرون تمنوا أن يجاهدوا مع أهل غزة و انتابهم الحزن لأن الله لم يصطفهم للجهاد و تقديم العون لأهل غزة فمتى سيصطفيهم الله ليكونوا من المجاهدين ؟
إن أبناء الأمة الإسلامية بحاجة الآن إلى العمل على تنقية عقيدتهم و إخلاصها لله تعالى بالإيمان أن الحاكمية لله وحده و أن جهادهم إنما هو جهاد لأجل الإسلام وليس لأجل أرض أو أشخاص بعينهم و يسلموا أمرهم لله تعالى بأن النصر بيده وفي هذه اللحظة سيكون الاصطفاء اصطفاء الله تعالى للمجاهدين الذين سيكونون جنبا إلى جنب مع أخوانهم في غزة لإكمال مسيرة الجهاد في هذه الحرب الحاسمة مع أعداء الإسلام من اليهود
فهذه الحرب لا ينفع معها جيش كجيوش العرب التي هزمت في ست ساعات فقد كان غذاؤها الروحي أغاني أم كلثوم وغيرها بل نحن بحاجة إلى جيل قرآني فريد كجيل الصحابة الأخيار الذين فتح الله على أيديهم حصون اليهود في المدينة و دولة الروم والفرس و أقاموا دولة الإسلام وحضارته العظيمة التي امتدت ولم تنته إلا بعد أن ظهرت أجيال أنكرت هذا الدين و انشغلت بملهيات الحياة
ما يلزمنا الآن يا أبناء الأمة الإسلامية أن تجهزوا أنفسكم للفرقان الأكبر و تخلصوا عقيدتكم لله تعالى و تبنوها على فهم ووعي للإسلام لتبنوا جيلا قرآنيا يكون أهلا لحمل الراية وعندها سيأذن الله بالنصر والتمكين في مشارق الأرض ومغاربها
اعملوا جاهدين
لا تطفئوا الشعلة التي منحتكم إياها غزة بل احملوها و أضيئوا لأنفسكم و أبنائكم طريقا يقودكم إلى ساحات الوغى جنبا إلى جنب مع أهل غزة
اغرسوا في أبنائكم صور أطفال غزة المذبوحين و صور أشجارها المقتلعة و بيوتها المهدمة و أخبروهم بأي ذنب كان لهم كل هذا
أخبروهم أن غزة نصرت دين الله فانقلب عليها أعداء الله من اليهود و المنافقين أحفاد ابن أبي سلول
أخبروهم أن لنا ثأرا مع اليهود ممتدا من زمن الأنبياء الذين قتلوا على أيديهم إلى زمن أطفال غزة الذين دفنوا تحت منازلهم
اقرءوا الأنفال و التوبة بل احفظوهما و قوموا لياليكم بهما تلاوة و تدبرا و أقرؤهما لأبنائكم ليعلموا أن النصر والتمكين من الله وحده و ليخرج لنا جيل الفرقان الأكبر
و نحن على موعد معكم في الأقصى المبارك بإذن الله نصلي فيه فاتحين لننطلق بعدها فاتحين لأرجاء المعمورة نزيل الظلم و العبودية و نعيد الناس إلى ظل الله تعالى رافعين راية التوحيد خفاقة عزيزة



__________________
أحد مقاتلي القسام : لم أشعر بحقيقة معنى أية الأنفال ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ) ، كما شعرت بها و أنا في خندقي أنتظر بشغف ملاقاة وحدات النخبة في جيشهم الجبان و المهزوم ، و إني أقسم بالذي رفع السماء بلا عمد لو علموا كيف تحلق أرواحنا لقتالهم لغاصت أقدامهم ارتعادا و خوفا من بأسنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محبة الفكرة
مشرفون
مشرفون


عدد المساهمات : 545
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد يا أمتي   الأربعاء يناير 28, 2009 10:33 pm

أحد مقاتلي القسام : لم أشعر بحقيقة معنى أية الأنفال ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ) ، كما شعرت بها و أنا في خندقي أنتظر بشغف ملاقاة وحدات النخبة في جيشهم الجبان و المهزوم ، و إني أقسم بالذي رفع السماء بلا عمد لو علموا كيف تحلق أرواحنا لقتالهم لغاصت أقدامهم ارتعادا و خوفا من بأسنا
اللهم انصر اخواننا المرابطين في فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا بعد يا أمتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر  :: القضايا المركزية للامة الاسلامية :: القضــــــية الفلـــــسطينية-
انتقل الى: