منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر

منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر

الاتحاد العام الطلابي الحر فرع مستغانم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
خلد اسمك

 

المواضيع الأخيرة
» 8مارس,,,,,,,,,,,,,,عيد المراة
الجمعة مارس 08, 2013 2:54 pm من طرف فرقة الوعد

»  اردنا ان نكون فكنا
الثلاثاء مارس 13, 2012 10:43 am من طرف فرقة الوعد

»  اردنا ان نكون فكنا
الثلاثاء مارس 13, 2012 10:43 am من طرف فرقة الوعد

» طلب مساعدة
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:51 am من طرف chainoune

»  اين محل اعراب الاتحاديين من هذا المنتدى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت يونيو 11, 2011 1:28 am من طرف فارس اتحادي

» الاتحاد العام الطلابي الحر
السبت مايو 21, 2011 7:36 pm من طرف theking

» تقريرإلى السيد الوزير
السبت مايو 21, 2011 4:46 pm من طرف theking

» ugel photo
الثلاثاء مايو 17, 2011 4:35 pm من طرف theking

» دعوة عامة
الإثنين مايو 09, 2011 6:50 pm من طرف theking

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 الالتزام الأخلاقي للطالب الجامعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صقر الاتحاد
اتحادي جديد
اتحادي جديد


عدد المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 09/03/2009

مُساهمةموضوع: الالتزام الأخلاقي للطالب الجامعي   الخميس مارس 26, 2009 2:01 pm

لعل مما يميز الإنسان عن غيره من المخلوقات؛ أن حياته محكومة بقيم وضوابط معيارية ينصاع لها الأفراد وتحتكم إليها الجماعات، وما من جماعة من الجماعات الإنسانية إلا وهي خاضعة لنظام يحكم حياتها وينظم العلاقات بين أفرادها، هذا النظام هو الذي يمثل القيم التي يحتكم إليها الأفراد ويحترمونها، ويشعرون بقداستها.

لذلك فإن غياب هذه القيم أو اضمحلالها في حياة المجتمع وذهاب قيمتها في نفوس الناس، هو عادة نذير شؤم في حياة الجماعة ومنبئ عن مصيرها المؤسف الذي ستؤول إليه، وذلك ما عبر عنه لشاعر حين قال:

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

عندما تكون صفوة المجتمع سادرة في مهاوي الانحراف، ممعنة في التحلل من القيم والأخلاق، فلا عجب أن يتنافس بقية الناس بعد ذلك في التحلل من القيم والمبادئ، لينغمسوا في الانحراف والتخلص من نداء الأخلاق


فالالتزام الأخلاقي أو التحلي بالأخلاق التي يقدسها الضمير الاجتماعي العام، ضروري في حياة الناس، أفرادا وجماعات، وأي مجتمع تنحرف فيه أخلاق الناس، ولا يوجد من ينبه إلى الخطر الذي سينجم عن ذلك، فإن عرى هذا المجتمع ستتحلل وأواصره ستتمزق وسيؤول أمره إلى التداعي لا محالة.


التزام الصفوة وأثره في صلاح المجتمع

ولا شك أن أي مجتمع إنما يتمسك بقيمه ويتحلى بالأخلاق المتعارفة لديه، حينما تكون صفوة هذا المجتمع متحلية بتلك الأخلاق، حريصة على تمثلها، عاملة على التزام بقية الأفراد بها، حينئذ لن يكون هناك أي مشكلة، بل سنجد أغلب الناس يتنافسون في التحلي بتلك الأخلاق، حريصين على التمسك بها في مسالكهم الفردية وعلاقاتهم الاجتماعية. أما عندما تكون صفوة المجتمع سادرة في مهاوي الانحراف، ممعنة في التحلل من القيم والأخلاق، دائبة في ارتكاب ما تشمئز منه النفوس السليمة، فلا عجب أن يتنافس بقية الناس بعد ذلك في التحلل من القيم والمبادئ، لينغمسوا في الانحراف والتخلص من نداء الأخلاق. كما قيل من قديم:



إذا كان رب البيت بالدف ضاربا *** فشيمة أهل البيت الرقص


الجامعة معنية قبل غيرها بالالتزام الأخلاقي

وفي عالمنا المعاصر اليوم تعتبر الجامعة هي المحضن الطبيعي لصناعة النخبة وهي التي تمد كل المؤسسات بالقيادات والإطارات التي تتكفل بتسيير دفة المجتمع وترسيخ الاحترام للقيم والمبادئ والالتزام بها في كل شأن من شؤون الحياة.

ولا ريب أن الجامعة ـ لذلك ـ هي المعنية ـ قبل غيرها ـ بغرس الالتزام الأخلاقي في نفوس طلبتها وتكوينهم على أساس من تقديس الأخلاق والحرص على تمثلها في واقع الحياة. والطالب الجامعي هو المعني قبل غيره من الناس بأن يكون مثالا للإنسان المهذب الذي يحترم نفسه أولا والآخرين ثانيا، الحريص على ألا يصدر منه أي سلوك يتعارض مع مبادئ الأخلاق الكريمة التي لها قداستها واحترامها عند الناس، وما ذلك إلا لما له من مكانة تجعله يتبوأ مقام القدوة في النفوس، لأن الناس دأبت على الحكم على الإنسان المثقف بأنه لا محالة مهذب باعتبار أن ما درسه من علم وما تلقاه من معرفة لا شك أن كل ذلك سيجعل سلوكه مهذبا وعلاقته بغيره قائمة على المودة والمحبة والاحترام المتبادل.

ولا شك أن تحلل الطالب الجامعي من قيود الأخلاق وتصاممه عن نداء المبادئ والقيم، سيكون له تأثيره العميق بعد ذلك عندما ينطلق هذا الطالب إلى مجالات الحياة العلمية، حيث سيظهر ذلك على سلوكه وعلى علاقته بعمله وبالمحيط الذي يعمل فيه.



ما المراد بالالتزام الأخلاقي للطالب الجامعي؟

إن المراد بالالتزام الأخلاقي للطالب الجامعي؛ أن يكون الطالب متحليا بحد أدنى ـ على الأقل ـ مما هو معروف عند الناس بأنها أخلاق لا يكاد ينفك عنها إنسان يحترم نفسه ويحترم مجتمعه ويحترم الناس الذين يتصل بهم ويحترم المحيط الذي يعيش فيه بوجه عام.

فنقول عن إنسان ما بأنه متخلق إذا كان بعيدا عن الشبهات، مهتما بشؤونه، بعيدا عن التفكير في إيذاء غيره، حريصا على النفع والانتفاع ما استطاع.. هذا هو الحد الأدنى مما يمكن أن يسمى التزاما أخلاقيا، ثم يتفاوت الناس بعد ذلك في ترقِّيهم في مدارج الكمال النفسي والخلقي.

والالتزام المطلوب في الطالب الجامعي، والذي هو المراد من حديثنا هنا؛ هو أولا حرصه على احترام نفسه، ووضعها في موضعها الصحيح، فلا يرفعها فوق قدرها، ولا ينزل بها دون مكانتها.. ومن احترامه لنفسه ألا يقف مواقف الشبهات، وألا يقع في الفواحش والمنكرات مما تشمئز منه النفوس السليمة وتأباه الطباع النقية، وألا يصدر منه ما يزري بالصفة الاجتماعية التي يحملها والتي لها في نفوس الناس قداستها واعتبارها، فلا يتفوه بالكلام البذيء مثلا، ولا تمتد يده إلى تخريب مرفق اجتماعي، ولا يصاحب من كان معروفا بالسفاهة والطيش والحمق، ولا يتعصب لرأي يراه أو جهة يرتبط بها، وإنما ينتصر دائما لما يقره العلم والمنطق والذوق السليم..

ويفرض الالتزام الأخلاقي للطالب الجامعي؛ أن تكون علاقته حسنة، خاصة مع أساتذته، فلا يخرج عن حدود الأدب في التعامل معهم، ولا يخاطب أيا منهم كما يخاطب زميلا له أو صديقا، ولا ينظر إليهم إلا بمنظار التوقير والاحترام.. كما لا بد أن تكون علاقته حسنة أيضا مع جيرانه وزملائه في الدراسة والوسط الجامعي بوجه عام والمجتمع ككل.

كما يفرض عليه أيضا تقديس النظام الجامعي، واحترام التنظيمات العلمية المعمول بها، واحترام الشهادة العلمية التي سيحملها بعد التخرج، فيحرص على التطابق مع مضمونها، وهذا ما يجعله يقضي فترة دراسته الجامعية كلها منكبا على الدراسة والتحصيل، بعيدا عن الانشغال بتوافه الأمور، حريصا على الاستفادة من المكتبة الجامعية، دائبا على الاحتكاك بالأساتذة والباحثين والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، مهتما بالمواد العلمية التي يدرسها، حريصا على تحصيلها بقدر المستطاع، مراجعا لدروسه ومحاضراته في أوانها، قائما بواجباته العلمية والبحثية في أوقاتها، مهتما بنتائجه في الامتحان، حريصا على الحصول عليها بجهده الشخصي وتحصيله العلمي، بعيدا عن التفكير في الحصول عليها بالغش في الامتحان أو بالوسائط المختلفة والحيل المتنوعة.



أثر الالتزام الأخلاقي للطالب في حياته ودوره الاجتماعي

وإذا التزم الطالب هذه الأخلاق، وحرص على التمسك بها في حياته العلمية والاجتماعية، فلا شك أن تحصيله العلمي سيكون عاليا، والشهادة العلمية التي سيحملها بعد التخرج ستكون شهادة حق لا شهادة زور، يقتنع هو نفسه باستحقاقه لها قبل أن يقتنع غيره بذلك.

ولا شك أنه حين يخرج بعد ذلك إلى الحياة العملية، وبغض النظر عن الوظيفة الاجتماعية والحياتية التي سيمارسها، فإنه سيكون عضوا صالحا في المجتمع، وأحد عوامل البناء فيه، وسببا من أسباب تقدم هذا المجتمع وسير الحياة الإنسانية داخله سيرا طبيعيا مبنيا على تبادل المنافع والتعاون والتضامن.

فالطالب الملتزم الذي هذا شأنه إن تبوأ ـ بعد تخرجه ـ منصب أستاذ أو معلم مثلا، فلا شك أنه سيبذل أقصى جهده وغاية وسعه في سبيل نفع طلبته وتلاميذه وإفادتهم علميا وتوجيههم وتهذيبهم خلقيا.

وإن تبوأ منصب طبيب، فإن اهتمامه سينصب حول مداواة من يلتجئون إليه، وسيبذل كل جهده في التعرف على ما يعانون منه، وسيحرص أشد الحرص على نصحهم وتوجيههم وتحذيرهم مما يضرهم، ولن يتوانى في إرشادهم إلى غيره من الأطباء إذا ما وجد أن الحالة التي تُعرض عليه لا يمكنه تشخيصها أو أن غيره أعلم بها منه، ولن يكون للمقابل المادي الذي سيحصل عليه أي تأثير في معاملته لمرضاه.

وإن تولى هذا الطالب منصب المحاماة، فلا شك أن هدفه الأول سيكون هو نصرة المظلومين وإنقاذ المقهورين والوقوف في وجوه الظالمين، وإحقاق الحق والدفاع عنه ومحاولة إثباته بأي وسيلة، ولن يكون من همه أبدا سلب أموال الناس وابتزاز ثرواتهم بأوهام يمنيهم بها ويصور لهم إمكان تحققها.

وإن تولى وظيفة إدارية ما، فإنه سيكون عاملا على حل مشكلات الناس، أو على الأقل مساعدا لهم على حلها، ولن يستغل وظيفته هذه في تعقيد الأمور وتعذيب الناس وتعطيل مصالحهم.

وعلى كل حال، ففي أي منصب وجد هذا الطالب ـ بعد تخرجه وانطلاقه في شعاب الحياة العملية ـ فإنه يكون عضوا صالحا في المجتمع، لا يصدر عنه إلا كل خير لهذا المجتمع وكل نفع لأبنائه.



أثر تحلل الطالب من الأخلاق على شخصيته ودوره في المجتمع

وفي المقابل، فإن غياب الالتزام الأخلاقي لدى الطالب أثناء دراسته الجامعية، يجعل منه مثلا سيئا سواء في محيطه الجامعي أو في حياته العملية. فالطالب غير الملتزم، بعيد عن الشعور بواجبه في حضور المحاضرات والدروس، لأنه مشغول عن كل ذلك بأشياء كثيرة يتصورها هي واجباته الحقيقية التي ينبغي أن يوجه جهده ووقته لتحصيلها، فهو مشغول بالجلوس في المقاهي، أو مشغول بربط العلاقات المشبوهة، أو منكب على تزجية الأوقات في التجول في الشوارع والأسواق والمنتديات.

وهو بعيد عن احترام نفسه أو احترام أساتذته أو احترام زملائه أو المحيط الذي يعيش فيه، لأن كل هذه الأطراف بالنسبة إليه تقف موقف العداء له وتنظر إلى سلوكه نظرة استنكار وازدراء، ولذلك لا بد له أن يبادلها الازدراء ولا يشعر تجاهها بأي مودة أو احترام.

والطالب من هذا النوع لن يكون للتحصيل العلمي أي مكانة في نفسه، لأن القضية بالنسبة إليه قضية شهادة.. وما الشهادة في نظره؟ إنها مجرد ورقة، وهذه الورقة ما دام يمكن الحصول عليها بالغش في الامتحان أو بمختلف الوساطات فلا داعي للشقاء والتعب في حضور المحاضرات واستذكار الدروس في سبيل الحصول عليها.

ولنتصور بعد ذلك كيف سيكون حال مثل هذا الإنسان إذا ما تخرج بعد ذلك من الجامعة، وهو يحمل شهادة يشهد هو نفسه بأنها شهادة زور وأنه ليس أهلا للحصول عليها لأنه لم يبذل أي جهد في سبيلها، وليس في عقله ولا ضميره أي شيء مما يدل عليها؟

لا شك أنه سيواصل حياته على نفس الوتيرة، وسيكون ديدنه الدائم طيلة حياته الغش والخداع والتحايل، لأنه في الواقع لن تكون بيده وسيلة أخرى يتحرك بها في أي مجال من مجالات الحياة التي يجد نفسه معنيا بالعمل فيها.

تُرى كيف يمكن لطالب حصل على شهادته بالغش ولم يكلف نفسه في يوم من الأيام عناء الدراسة والقراءة والتأمل والبحث، كيف يمكنه إذا ما بوأته شهادته منصب أستاذ مثلا، أن يمنع تلاميذه من الغش أو يفرض عليهم استذكار دروسهم والاهتمام بواجباتهم؟.. لا شك أن اهتمامه سينصب أولا على تدبير الحيل لحملهم على كراهية المادة التي يدرسها وبالتالي عدم الاهتمام بها، وهو ما سيساعده هو على التحلل من التزامه تجاهها، ويقضي أوقات الدروس كلها بعد ذلك في شغل تلاميذه وتضييع أوقاتهم في أشياء لا علاقة لها بالمادة المطلوب تعلمها.



يؤسفنا أن نقرر أن الالتزام الأخلاقي في الجامعة الجزائرية، يكاد يغيب لدى عدد كبير من الطلبة، وحتى لدى بعض الأساتذة أيضا، وهو ما جعل وضع الجامعة الجزائرية يزداد ترديا، بحيث أصبحت الممارسات اللاأخلاقية سلوكا شائعا، بل صارت في بعض الأماكن محل تنافس بين الطلبة

-

كيف يمكن لطالب حصل على شهادة دكتور في الطب مثلا، بغير تحصيل علمي ولا معاناة دراسية، أن يداوي المرضى أو يعاين أمراضهم ويصف الدواء لمعاناتهم.. لا شك أنه سيحاول الظهور دائما بمظهر الطبيب العالم بخفايا الأمور، الماهر في الكشف عن أنواع الأمراض، الخبير بأصناف الأدوية النافعة، ولن يتوانى في الوقوع في أخطاء قد تودي بحياة المرضى، ولن يعدم الوسائل للتملص من أخطائه ونسبتها إلى الأقدار المظلومة.. والغاية المعروفة عند مثل هذا النوع من الأطباء عادة هي ابتزاز المرضى وسلب أموالهم وشغلهم بتحاليل طبية وأشعة وما إلى ذلك، حتى يتم التمويه عليهم وخداعهم وإشعارهم بمهارة الطبيب وحِذْقِه.

كيف يمكن لطالب قضى حياته الجامعية كلها غائبا عن محاضراته في كلية الحقوق مثلا، ولم يكن من انتماء يربطه بالجامعة إلا ورقة الامتحان التي يحسن أن يصب فيها المعلومات التي أعدها مسبقا في حروز وتمائم لا ينتبه إليها إلا أذكياء الأساتذة وما أقلهم، ثم أتيح له أن يتبوأ منصب المحاماة أو القضاء أو التوثيق أو الإحضار القضائي أو ما إلى ذلك مما يمكن أن تبوئه الشهادة التي يحصل عليها من الجامعة، كيف سيكون تعامله مع وظيفته وهل سيؤدي حقها؟ وكيف سيكون موقفه من الناس والمجتمع، وأي نوع من السلوكات سيصدر عنه؟ إن الجواب معروف ولا شك لا ريب أن هذا النوع من الطلبة، في أي مجال سيوجد فيه بعد تخرجه من الجامعة، سيكون نقمة على المجتمع، وسببا من أسباب تنغيص حياة الناس، وعاملا من عوامل فقدان الثقة وانعدام الرحمة وانفصام شبكة العلاقات الإنسانية داخل المجتمع.



ختاما، يؤسفنا أن نقرر أن الالتزام الأخلاقي في الجامعة الجزائرية، يكاد يغيب لدى عدد كبير من الطلبة، وحتى لدى بعض الأساتذة أيضا، وهو ما جعل وضع الجامعة الجزائرية يزداد ترديا، بحيث أصبحت الممارسات اللاأخلاقية سلوكا شائعا، بل صارت في بعض الأماكن محل تنافس بين الطلبة.

ولا شك أن ذلك كان له انعكاسه السلبي وتأثيره الخطير على تدني مستوى التحصيل العلمي لدى طلبتنا، وانتقال هذا الانعكاس بعد ذلك إلى واقع الحياة حين تخرج هؤلاء الطلبة من الجامعة وانخرطوا في نشاط المجتمع.

وأخشى ما نخشاه أن تستفحل العدوى وينتشر الداء وتسير الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، وهو ما يستدعي أن تتكاثف الجهود وتتضافر الإرادات العاقلة والضمائر المخلصة للقيام بعمل جماعي يستهدف تغيير هذا الوضع السيئ وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.





[color=red][/color
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طموح امراة
اتحادي نشيط
اتحادي نشيط


عدد المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 02/10/2008
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: الالتزام الأخلاقي للطالب الجامعي   الخميس مارس 26, 2009 4:19 pm

بارك الله فيكــــــــــــــــــــــــم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الالتزام الأخلاقي للطالب الجامعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر  :: النشاطات العامة :: قسم التأهيل والتكوين-
انتقل الى: