منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر

منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر

الاتحاد العام الطلابي الحر فرع مستغانم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
خلد اسمك

 

المواضيع الأخيرة
» 8مارس,,,,,,,,,,,,,,عيد المراة
الجمعة مارس 08, 2013 2:54 pm من طرف فرقة الوعد

»  اردنا ان نكون فكنا
الثلاثاء مارس 13, 2012 10:43 am من طرف فرقة الوعد

»  اردنا ان نكون فكنا
الثلاثاء مارس 13, 2012 10:43 am من طرف فرقة الوعد

» طلب مساعدة
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:51 am من طرف chainoune

»  اين محل اعراب الاتحاديين من هذا المنتدى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت يونيو 11, 2011 1:28 am من طرف فارس اتحادي

» الاتحاد العام الطلابي الحر
السبت مايو 21, 2011 7:36 pm من طرف theking

» تقريرإلى السيد الوزير
السبت مايو 21, 2011 4:46 pm من طرف theking

» ugel photo
الثلاثاء مايو 17, 2011 4:35 pm من طرف theking

» دعوة عامة
الإثنين مايو 09, 2011 6:50 pm من طرف theking

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 نبذة عن أسود و قادة حماس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف27
اتحادي جديد
اتحادي جديد


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 25/03/2009
الموقع : www.marhabachabab.forumactif.org

مُساهمةموضوع: نبذة عن أسود و قادة حماس   الخميس أبريل 02, 2009 8:04 pm

السلام عليكم
إسماعيل هنيّة
ابن المخيم رئيساً للوزراء


يمتلك إسماعيل هنية القيادي الشاب بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الذي اختارته الحركة يوم السبت الماضي (18/2) لرئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة، شخصية قوية جعلت منه الأكثر قبولا لدى خصوم حماس، رغم أن مواقفه لا تخرج في جوهرها عن مواقف زملائه من قادة الحركة.

ويتميز هنية بالهدوء ومواقفه المعتدلة، ويتمتع بشبكة علاقات كبيرة مع خصوم الحركة، وخاصة في داخل حركة فتح وأوساط السلطة الفلسطينية، وهو ما مكنه من دخول المجلس التشريعي بسهولة في الانتخابات الأخيرة عن قائمة التغيير والإصلاح التي تمثل حماس، وحازت على أغلبية تؤهلها لتشكيل الحكومة الجديدة.

ابن المخيم

يقطن هنية (43 عاماً) الأب لأحد عشر ابناً في أحد أكثر المخيمات الفلسطينية فقراً وبؤساً وهو مخيم الشاطئ، مسقط رأسه، الذي يقع شمال غرب مدينة غزة، وفيه نشأ وتعرف على مبادئ جماعة الإخوان المسلمين قبل أن ينتمي إليها ويصبح أحد مؤسسي حركة حماس، ومن ثَمَّ أبرز قادتها.

وينحدر هنيّة الذي ولد عام 1963 من أسرة فلسطينية لاجئة من قرية الجورة في مدينة عسقلان المجدل، وهي نفس القرية التي نشأ فيها مؤسس حماس الشيخ الشهيد أحمد ياسين.

وأنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بينما حصل على الثانوية العامة من معهد الأزهر الديني بغزة قبل أن يلتحق بكلية التربية قسم اللغة العربية في الجامعة الإسلامية ويتخرج فيها.

بدأ هنية نشاطه داخل «الكتلة الإسلامية» الذراع الطلابية للإخوان المسلمين، التي انبثقت عنها لاحقاً حركة حماس، وأصبح عضواً في مجلس طلبة الجامعة الإسلامية في غزة بين عامي 1983 إلى عام 1984، وتولى منصب رئيس مجلس الطلبة في الفترة الواقعة بين 1985 و 1986، وبعد تخرجه عمل معيداً في الجامعة الإسلامية.

القيادي الشاب

ومع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987-1994) شارك هنيّة في تأسيس حركة حماس مع العشرات من كوادر جماعة الإخوان المسلمين، واعتقل إثر ذلك أكثر من مرة في السجون الإسرائيلية؛ حيث سجن 18 يوماً عام 1987، ثم اعتقل عام 1988 لمدة ستة أشهر، أما المرة الثالثة فكانت الأطول؛ حيث اعتقل عام 1989 وأمضى ثلاث سنوات في السجون الإسرائيلية بتهمة قيادة جهاز أمن حركة حماس.

وفي 16 كانون الأول عام 1992 أبعدت إسرائيل هنية إلى مرج الزهور في جنوب لبنان مع العشرات من قياديي حركة حماس؛ حيث استمر إبعاده لمدة عام.

وخلال الانتفاضة الأولى، وبداية عهد السلطة الفلسطينية عام 1994 برز نجم القيادي الشاب إسماعيل هنية، واشتهر بخطبه النارية في مسجد فلسطين بغزة.

هنية والشيخ ياسين

سطع نجم هنية مرة أخرى بعد الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين؛ حيث شغل مسؤولية مدير مكتبه، وظل حتى استشهاده أبرز المقربين إليه. أما خلال انتفاضة الأقصى فقد اشتهر هنية كأحد أعضاء القيادة السياسية لحركة حماس، وكان أبرز المتحدثين باسمها، وشارك في جميع جلسات الحوار بين الحركة والسلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية الأخرى.

وقد تعرض هنية لمحاولة اغتيال بينما كان برفقة الشيخ أحمد ياسين في السادس من أيلول 2003 عندما ألقت طائرة حربية إسرائيلية قذيفة على منزل في غزة، غير أن هنية والشيخ ياسين وسكان المنزل نجوا من عملية القصف. وهنية له اهتمامات رياضية؛ حيث اختير لمنصب رئيس نادي «الجمعية الإسلامية بغزة» لمدة عشر سنوات.}



د. محمود الزهار الخارج من تحت الأنقاضيقود أكبر كتلة في البرلمان الفلسطيني

لم يكن يدور في خلد أحد من جيرانه وأصدقائه، أنّ الرجل الذي شاهدوه وهو يخرج من تحت أنقاض بيته الذي سوّته طائرات الاحتلال قبل ثلاث سنوات بالأرض، بعد استشهاد نجله ومرافقه، سيصبح يوماً رئيساً لأكبر كتلة برلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني، الذي عقد اجتماعه الأول لدورته الجديدة، يوم السبت (18/2).

محمود الزهار، البالغ من العمر 55 عاماً، الذي اختارته حركة المقاومة الإسلامية «حماس» رئيساً لكتلتها البرلمانية في المجلس التشريعي، بعد إجراء انتخابات داخلية، وكما يقول عنه بعض مرافقيه، هو شخصية تتمتع بتاريخ طويل، بدأت في البروز منذ أن كان شاباً يافعاً، في المأساة الثانية التي لحقت بالشعب الفلسطيني سنة 1967، ففي ذلك الحين حصل الزهار على المرتبة الأولى بين طلاب قطاع غزة في القسم العلمي بشهادة الثانوية العامة، ليتوجه إلى دراسة الطب في مصر، وعودته كطبيب متفوق ووقوفه على رأس نقابة الأطباء في غزة، ثم فصله من عمله لمواقفه السياسية، واعتقاله وإبعاده وتقلده مناصب عدة في الحركة.

ولد الدكتور محمود خالد الزهار في مدينة غزة عام 1951 لأب فلسطيني وأم مصرية، وقد عاش فترة طفولته الأولى في مدينة الإسماعيلية بجمهورية مصر العربية، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في غزة، وكان من الطلبة المتفوقين، وحصل عام 1971على البكالوريوس في الطب العام من جامعة عين شمس بالقاهرة، وعام 1976 على الماجستير في الجراحة العامة.

اشتغل الدكتور محمود الزهار منذ تخرّجه طبيباً في مشافي غزة وخان يونس، إلى أن تم فصله من قبل سلطات الاحتلال بسبب مواقفه السياسية. وقد عمل الزهار رئيساً لقسم التمريض بالجامعة الإسلامية بغزة وما زال محاضراً فيها حتى الآن، فيما تولى رئاسة الجمعية الطبية في قطاع غزة (نقابة الأطباء) خلال الفترة من عام 81- 1985. ورغم أنه يعتبر من أبرز الجراحين في القطاع وأشهرهم، فإنه لانشغاله في العمل السياسي، أغلق عيادته الخاصة في غزة لعدم التفرغ لها.

وقد أخذت مسيرة محمود الزهار زخماً كبيراً منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية الأولى في نهاية عام 1987، فقد اعتقل في سجون الاحتلال لمدة ستة أشهر، ثم كان في مطلع التسعينات من بين الذين تم إبعادهم إلى مرج الزهور في جنوبي لبنان عام 1992، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد قبل أن يتمكن وأربعمائة مبعد آخر من العودة إلى فلسطين.

أما في ما يسميها الفلسطينيون «مرحلة أوسلو»؛ فقد قضى الدكتور محمود الزهار بضعة أشهر في سجون السلطة الفلسطينية عام 1996، تعرّض خلالها لتعذيب شديد، ونقل على إثرها إلى المستشفى وهو في حالة صحية حرجة.

وأحد الأيام الفاصلة في مسيرة محمود الزهار كان العاشر من أيلول عام 2003، عندما نجا من عملية اغتيال مسددة ضده وضد عائلته بدقة، إثر قصف طائرة من نوع «إف 16» منزله في مدينة غزة بنصف طن من المتفجرات، حينما كان متواجداً فيه. وفي ذلك القصف الذي هزّ مدينة غزة استشهد نجله خالد، ومرافقه شحادة الديري، وأصيب هو وزوجته وإحدى بناته بجراح، وقد دُمر المنزل بالكامل، لكنه أعاد بناءه لاحقاً مؤكداً بعبارة شهيرة أنه لن يتردد في إعادة البناء كلما هدمته طائرات الاحتلال.

وخاض الدكتور محمود الزهار الانتخابات التشريعية الفلسطينية مرشحاً على قائمة حركة حماس «الإصلاح والتغيير» التي حصدت فوزاً أذهل كافة المراقبين، بعد أن صوّت لها معظم الناخبين الفلسطينيين، ليصنعوا تغييراً شاملاً في المعادلة السياسية الفلسطينية.}

ا
القائد السعيد صيام رحمه الله

_______كان القيادي البارز في "حماس" الشهيد سعيد صيام "أبو مصعب"، وهو وزير الداخلية في أول حكومة تشكلها الحركة، الهدف الأعلى لـ "إسرائيل" نظراً لموقعه التنظيمي.

فالشهيد الذي رأس كتلة حركته في دورة المجلس التشريعي ، يعتبر واحداً من قادة حماس الثلاثة في الداخل الذين تصدروا واجهة العمل السياسي، إلى جانب د. محمود الزهار، و إسماعيل هنية.

صيام، تصدر في السنوات الأربع الأخيرة واجهة "حماس" ما أعطاه شعبية كبيرة لدى كوادر الحركة، ليتمكن من الحصول على أعلى الأصوات في الانتخابات التشريعية شتاء العام 2006.

أثناء توليه منصب وزير الداخلية برز اسم صيام، قيادياً هادئاً، يضمر قوة مكنته من إدارة السجال بين حركته و حركة فتح وقوات السلطة الفلسطينية، إبان الاضطرابات التي شهدها القطاع صيف العام 2007، والتي انتهت بسيطرة عسكرية لحماس ينسب فضله إلى "القوة التنفيذية" التي أشرف صيام على تأسيسها، وفجر تشكيلها الصراع على السلطة بين الحركتين.

"أبو مصعب" شغل الحيز من الضوء الذي تسلط على "حماس" بعد دخولها المعترك السياسي الفلسطيني، الذي بقيت ترفض التعاطي مع مفرداته، وتحديداً اتفاق "أوسلو"، وهو ما زاد من خصومه في الطرف المقابل، حد أن أعلن غداة سيطرة حركته على القطاع الكشف عن "مخططات فاشلة لاغتياله".

والقيادي الراحل، اعتقله جهاز المخابرات العسكرية الفلسطيني العام 1995، على خلفية الانتماء السياسي لحركة "حماس"، ضمن حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها السلطة ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي إثر تبنيهما لسلسلة من العمليات الاستشهادية، يحظى بنفوذ قوي داخل حركته، تجلى ذلك بتدرجه في المناصب داخلها، فعلى الصعيد السياسي مثّل حماس في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، وكان عضو القيادة السياسية، حيث تسلم دائرة العلاقات الخارجية.

أشرف صيام على 30 ألف شرطي يتولون إدارة قطاع غزة منذ منتصف حزيران/ يونيو 2007، عندما بدأت تلوح نذر المواجهة المحتومة مع "إسرائيل"، عاد من جديد إلى الواجهة، بجانبه الأمني، وإن صار أقل قياديي "حماس" ظهوراً على وسائل الإعلام.

وتجنب ذلك تحديدا أثناء اشتداد العدوان، على نحو مغاير لقيادات أخرى، ربما بدا لذلك أن استهدافه أمر صعب للغاية، ليشكل اغتياله صدمة كبيرة.

___________
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ugel.org
مشعل الاتحاد
اتحادي مميز
اتحادي مميز


عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 28/03/2009

مُساهمةموضوع: الله أكبر على....   الجمعة أبريل 03, 2009 7:33 pm

السلام عيلكم وبعد....
بسم الله الرحمان الرحيم:" رجال صدقوا ماعهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" مشكور يا يوسف27 على الاهتمام الكامل لكل المجالات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف27
اتحادي جديد
اتحادي جديد


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 25/03/2009
الموقع : www.marhabachabab.forumactif.org

مُساهمةموضوع: القائد نادر أبو ليل   الأحد أبريل 05, 2009 12:37 pm

نبذة عن الشهيد القائد نادر أبو ليل
القائد العام لكتائب شهداء الأقصى

رحل الذين يقال عند فراقهم ليت البلاد و ما بها تتصدع

ولد الشهيد القائد نادر أبو ليل في مخيم بلاطة بتاريخ 3/11/1978و درس في
المخيم وتلقي تعليمه الثانوي في مدرسة موسى بن نصير،كان شهيدنا البطل منذ
طفولته مولعا بفلسطين،عشق الأقصى فالتحق بأشبال المخيم منذ الانتفاضة
الأولى قاوم الجيش واليهود في الأزقة والحارات وصدره العاري يتعرض للضرب عدة
مرات منهم فشب على حب فلسطين وحب الجهاد . إلى أن انطلقت انتفاضة الاقصى،
ومنذ اليوم الأول منها اتصل برفاق دربه الأسير ناصر عويص والشهيد محمود
الطيطي والشهيد ياسر البدوي واتصل بالشهيد رائد الكرمي الذي كان تربطه علاقة
حميمة مع نادر فقد كان يعمل شهيدنا نادر في الشرطة في طولكرم فعمل القادة
ناصر ونادر ومحمود وياسر ورائد على تأسيس النواة الاولى للجناح العسكري
لكتائب الاقصى وانطلق بطلنا يقاوم جيش الاعداء قاومهم بسلاحه في النبي يوسف
وعلى جبل الطور و لم يترك لهم مجال ان يدخلوا المخيم، قاومهم و تصدى لهم
في شوارع المخيم ، وامتدت عملياته منذ بدء الانتفاضة الى داخل اسرائيل
فكان يزرع العبوات في يافا ونتا نيا ،قاتل بني صهيون بشراسة وقوة إلى إن تولى
القيادة العامة لكتائب شهداء الاقصى في نابلس ومخيم بلاطة شهر
6عام2003بعداعتقال أمير ذوقان حيث أجمع رفاق على ان يكون نادرالقائد العام للكتائب
بأمرمن الرئيس الراحل ياسر عرفات و أطلق عليه لقب سبع الليل لقد كان شهيدنا
البطل مهندسا خطط لعمليات كبيرة في عمق الكيان الاسرائيلي فقد كان يصنع
الاحزمة والعبوات بيده حتى اطلقت عليه اسرائيل انه المهندس الرابع بعد
يحيى عياش ، وقد تملكت المخابرات الاسرائيلية حيرة كبير كيف تعلم نادر
الهندسة ولم يدرسها في الجامعة حتى أنهم قاموا بإعتقال اخته و سألوها فيما إذا
درس نادر الهندسة في بيرزيت0
لقد تعرضت أسرة نادر لمضايقات كبيرة وتعرض بيتهم لعدة اقتحامات بلغت أعلى
نسبة في منطقة نابلس، قاموا بضرب اخوته الصغار اعتقلوا والده ايضا وابناء
عمه، ثم هدموا بيته المكون من ثلات طوابق بتاريخ 28/12/2003 ولكنه لم
يتراجع عن مقاومة الاعداء عليه، لقد كان الشهيد القائد على علاقة كبيرة مع
ايمن حلاوة، و الشهيد القائد نايف ابو شرخ حتى دعاه إبنه المدلل ، عمل مع
قادة حماس وخطط معهم عمليات كثيرة وكان على علاقة قوية معهم :ومنهم سعد زامل
، وعمل مع كتائب ابوعلي مصطفى :ابو وطن، ويامن فرج ومع جبريل عواد الملقب
بالجب0 لقد قام بعمليات نوعية زلزلزت كيان بني صهيون حيث كان المسؤول عن
عملية عين عريك حيث دخل المعسكر مع زملاء له و قتلوا العديد من قردة بني
صهيون ورجع سالما الى المخيم، و العديد من العمليات حيث كان رصيده من القتلى
اليهود 120يهوديا. و آخر عملياته عملية أسدود الكبيرة التي قتل فيها كثير
من بني صهيون واغتيل على أثرها الشهيد الشيخ احمد ياسين، تحدى الجدار
الفاصل واعتبره حائط ورقي ونجحت عمليات كثيرة له في اختراق الجدار حتى اصبح
شغل المخابرات الإسرائيلية، كتبت عنه مجلاتها و صحفها خصوصا بعد اكتشاف
قنبلة الايدز التي اراد ان يفجرها في عمقهم .
كانت امنية شهيدنا القائد نادر الشهادةو أن يكون جسده اشلاء ممزقة فداء
للاقصى ، عشق الجهاد كان يقف حائرا ويقول اذا لم استشهد وحصل سلام سوف اجاهد
في العراق او لبنان او افغانستان.
هذا و قد تعرض نادر لعدة محاولات إغتيال و منها محاولة إغتياله مع صديقه
عزام مزهر و محمود حبش و مع رفيق دربه محمود الطيطي قرب منزل محمود المهدم
أثر القصف و التخطيط لقصفه أكثر من مره قرب دخلة جروان في نابلس و محاولة
إعتقال فاشلة عن طريق الوحدات الخاصة في مخيم بلاطة أدت إلى إعتقال صديقه
سمير خديش وعشرات المحاولات و إنزال قوات خاصة في وقفة عيد 2004لكنها
فشلت، لكن بني صهيون لم يمهلوه فقاموا بقصف سيارته في 2-5-2004ورحل شهيدنا
القائد نادر مع رفاقه هاشم ومحمد ونائل وحلقت روحه في السماء وزف بعرس
الشهاده كما تمنى0
من أقواله المشهورة: للقدر خطوة و للقدس خطوة و لي خطوة فان كانت خطوة
القدر أن لا التقي بك يا قدس فخطوتي أن لا التقي بغيرك يا أم العظماء.
هذه صورة الشهيد القائد نادر ابو ليل http://www.kataebaqsa.org/arabic/shohada2/nader.jpg
مع التيحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ugel.org
يوسف27
اتحادي جديد
اتحادي جديد


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 25/03/2009
الموقع : www.marhabachabab.forumactif.org

مُساهمةموضوع: حركة حماس   الأحد أبريل 05, 2009 12:39 pm

النشأة والتطور :وزعت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" بيانها التأسيسي في 15كانون الأول /ديسمبر 1987، إلا أن نشأة الحركة تعود في جذورها إلى الأربعينات من هذا القرن، فهي امتداد لحركة الاخوان المسلمين،وقبل الاعلان عن الحركة استخدم الاخوان المسلمون اسماءً أخرى للتعبير عن مواقفهم السياسية تجاه القضية الفلسطينية منها "المرابطون على أرض الاسراء" و"حركة الكفاح الاسلامي" وغيرها.
اولاً : دوافع النشأة :
نشأت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" نتيجة تفاعل عوامل عدة عايشها الشعب الفلسطيني منذ النكبة الاولى عام 1948 بشكل عام، وهزيمة عام 1967 بشكل خاص وتتفرع هذه العوامل عن عاملين أساسيين هما : التطورات السياسية للقضية الفلسطينية وما آلت إليه حتى نهاية عام1987، وتطور الصحوة الاسلامية في فلسطين وما وصلت إليه في منتصف الثمانينات .
ا- التطورات السياسية للقضية الفلسطينية :
أخذ يتضح للشعب الفلسطيني أن قضيته التي تعني بالنسبة إليه قضية حياة او موت ، وقضية صراع حضاري بين العرب والمسلمين من جهة والصهاينة من جهة أخرى، أخذت تتحول الى قضية لاجئين فيما بعد النكبة ، أو قضية إزالة آثار العدوان، والتنازل عن ثلثي فلسطين فيما بعد هزيمة عام 1967، الأمر الذي دفع الشعب الفلسطيني ليمسك زمام قضيته بيده، فظهرت م.ت.ف وفصائل المقاومة الشعبية.
ولكن برنامج الثورة الفلسطينية الذي تجمع وتبلور في منظمة التحرير الفلسطينية تعرض في الثمانينات الى سلسلة انتكاسات داخلية وخارجية عملت على إضعافه وخلخلة رؤيته. وكانت سنوات السبعينات قد شهدت مؤشرات كثيرة حول إمكانية قبول م.ت.ف بحلول وسط على حساب الحقوق الثابتة لشعبنا وأمتنا وخلافاً لما نص عليه الميثاق الوطني الفلسطيني ، وتحولت تلك المؤشرات إلى طروحات فلسطينية واضحة تزايدت بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد ، والاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان ثم محاصرة بيروت عام 1982.
وكان هذا الحصار أكبر إهانة تتعرض لها الأمة بعد حرب عام 1967، رغم الصمود التاريخي للمقاومة الفلسطينية فيها ، إذ تم حصار عاصمة عربية لمدة ثلاثة أشهر دون أي رد فعل عربي حقيقي ، وقد نتج عن ذلك إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وخروجها من لبنان، الأمر الذي عزز الاتجاهات الداعية للتوصل إلى تسوية مع العدو داخل المنظمة .
وتضمنت طروحات التسوية التنازل عن قواعد أساسية في الصراع مع المشروع الصهيوني وهي:
1-الاعتراف بالكيان الصهيوني وحقه في الوجود فوق أرض فلسطين .
2-التنازل للصهاينة عن جزء من فلسطين، بل عن الجزء الأكبر منها.
وفي مثل هذه الظروف التي لقيت استجابة من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية ، تراجعت استراتيجية الكفاح المسلح،كما تراجع الاهتمام العربي والدولي بالقضية الفلسطينية. وكانت معظم الدول العربية تعمل على تكريس مفهوم القطرية بنفس فئوي بشكل مقصود او غير مقصود، وذلك من خلال وترسيخ المفاهيم القطرية، خاصة بعد أن اتخذت الجامعة العربية قراراً في قمة الرباط عام 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .
وبعد نشوب الحرب العراقية - الإيرانية أصبحت قضية فلسطين قضية هامشية عربياً ودولياً، وبموازاة ذلك كانت سياسة الكيان الصهيوني تزداد تصلباً بتشجيع ومؤازرة من الولايات المتحدة الامريكية التي وقعت معه معاهدة التعاون الاستراتيجي في عام 1981 الذي شهد أيضاً إعلان ضم مرتفعات الجولان السورية المحتلة وتدمير المفاعل النووي العراقي .
وفيما كانت الدول العربية تتعلق بأوهام الأمل الذي عقدته على الادارات الامريكية المتعاقبة ، كان التطرف الصهيوني يأخذ مداه مع هيمنة أحزاب اليمين على سياسة وإدارة الكيان، وكانت سياسة الردع التي تبناها الكيان الصهيوني منذ عقود هي السياسة التي لا يتم الخلاف عليها، لذلك نفذت بعنجهية عملية حمام الشط التي قصفت فيها مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في أكتوبر عام 1985. ولقيت هذه الاعمال دعماً وتشجيعاً كاملين من قبل الادارة الامريكية التي عقدت عليها الآمال العربية بتحقيق طموحات القمم المختلفة !!
وعلى الصعيد الدولي كانت الولايات المتحدة قد تقدمت خطوات واسعة بعيداً عن الاتحاد السوفيتي في فرض إرادتها وهيمنتها، ليس على المنطقة فحسب بل وعلى العالم بأسره، حيث كانت المشاكل المتفاقمة يوماً إثر يوم داخل الاتحاد السوفيتي تتطلب منه الالتفات الى الوضع الداخلي فأنتج التركيز الشديد على ذلك تراجع اولويات الادارة السوفيتية وانسحابها التدريجي من الصراعات الاقليمية وترك الساحة للامريكان، وقد انتهى الدور السوفياتي في المنطقة بصورة لم تتوقعها الحكومات العربية وغالبية الفصائل الفلسطينية وألحق أضراراً بموقفها السياسي من الصراع.
ب- محور الصحوة الاسلامية :
شهدت فلسطين تطوراً واضحاً وملحوظاً في نمو وانتشار الصحوة الاسلامية كغيرها من الاقطار العربية، الأمر الذي جعل الحركة الاسلامية تنمو وتتطور فكرة وتنظيماً، في فلسطين المحتلة عام1948، وفي أوساط التجمعات الفلسطينية في الشتات وأصبح التيار الاسلامي في فلسطين يدرك أنه يواجه تحدياً عظيماً مرده أمرين اثنين :
الأول : تراجع القضية الفلسطينية الى أدنى سلم أولويات الدول العربية .
الثاني : تراجع مشروع الثورة الفلسطينية من مواجهة المشروع الصهيوني وإفرازاته إلى موقع التعايش معه وحصر الخلاف في شروط هذا التعايش.
وفي ظل هذين التراجعين وتراكم الآثار السلبية لسياسات الاحتلال الصهيونية القمعية الظالمة ضد الشعب الفلسطيني، ونضوج فكرة المقاومة لدى الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، كان لا بد من مشروع فلسطيني اسلامي جهادي، بدأت ملامحه في أسرة الجهاد عام 1981 ومجموعة الشيخ أحمد ياسين عام 1983 وغيرها .
ومع نهايات عام 1987 كانت الظروف قد نضجت بما فيه الكفاية لبروز مشروع جديد يواجه المشروع الصهيوني وامتداداته ويقوم على أسس جديدة تتناسب مع التحولات الداخلية والخارجية، فكانت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" التعبير العملي عن تفاعل هذه العوامل .
وقد جاءت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" استجابة طبيعية للظروف التي مر بها الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة منذ استكمال الاحتلال الصهيوني للارض الفلسطينية عام 1967.
وأسهم الوعي العام لدى الشعب الفلسطيني، والوعي المتميز لدى التيار الاسلامي الفلسطيني في بلورة مشروع حركة المقاومة الاسلامية الذي بدأت ملامحه تتكون في عقد الثمانينات . حيث تم تكوين أجنحة لأجهزة المقاومة، كما تم تهيئة القاعدة الجماهيرية للتيار الاسلامي بالاستعداد العملي لمسيرة الصدام الجماهيري مع الاحتلال الصهيوني منذ عام 1986.
وقد أسهمت المواجهات الطلابية مع سلطات الاحتلال في جامعات النجاح وبيرزيت في الضفة الغربية والجامعة الاسلامية في غزة، في إنضاج الظروف اللازمة لانخراط الجماهير الفلسطينية في مقاومة الاحتلال ، خاصة وأن سياساته الظالمة ، وإجراءاته القمعية وأساليبه القهرية قد راكمت في ضمير الجماهير، نزعة المقاومة والاستبسال في مقاومة الاحتلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ugel.org
يوسف27
اتحادي جديد
اتحادي جديد


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 25/03/2009
الموقع : www.marhabachabab.forumactif.org

مُساهمةموضوع: القائد خالد مشعل   الأحد أبريل 05, 2009 12:42 pm

نبذه مختصره عن المجاهد خالد مشعل ربي يحفظـه من كل مكروه وجميع مجاهدي حماااااااس
___________________________________________




خالد عبدالرحيم مشعل، أبو وليد، قائد الجناح السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومدير مكتب حماس في دمشق.
نشأته
ولد في 28 مايو 1956 في قرية سلواد قضاء رام الله. عائلته متدينة، هاجرت الى الكويت في 1967. درس الثانوية العامة في مدرسة عبد الله السالم. ثم إنضم الى جامعة الكويت عام 1974 حيث درس الفيزياء في كلية العلوم بمنطقة الخالدية. و تخرج عام 1978. عمل مدرسا للفيزياء في الكويت. وفي عام 1991 غادر الكويت الى الأردن على إثر اجتياح الكويت.
حياته العائلية
يعد سنتين من تخرجه تزوج في الكويت عام 1980 و أنجب 7 أطفال، ثلاث فتيات واربعة صبيان.
بداياته مع حماس
أنضم مشعل الى المكتب السياسي لحركة حماس منذ تاسيسها نهاية عام 1987. و لدى عودته الى الأردن أصبح عضوا نشيطاو انتخب عام 1996 رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس.
محاولة إغتياله
في 25 سبتمبر 1997، تم إستهداف مشعل من قِبل الموساد الإسرائيلي، وبتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، والجهاز الأمني الإسرائيلي التابع لرئيس الوزراء.
قام 10 عناصر من جهاز الموساد الإسرائيلي بالدّخول الى الأردن بجوازات سفر كندية مزورة حيث كان خالد مشعل الحامل للجنسية الأردنية مقيما آنذاك، وحقن مشعل بمادة سامّة أثناء سيره في شارع وصفي التل في عمان.
إكتشفت السلطات الأردنية محاولة الإغتيال وقامت بالقاء القبض على إثنين من عناصر الموساد المتورطين في عملية الإغتيال، وطالب العاهل الأردني، الملك حسين بن طلال من رئيس الوزراء الإسرائيلي المصل المضاد للمادة السّامة التي حُقن بها خالد مشعل، ورفض نتنياهو مطلب الملك حسين في باديء الأمر. وأخذت محاولة إغتيال خالد مشعل بعداً سياسياً، وقام الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بالتدخّل وإرغام نتنياهو بتقديم المصل المضاد للسم المستعمل. ورضخ نتنياهو لضغوط كلينتون في النهاية وقام بتسليم المصل المضاد. وصف الرئيس الأمريكي بيل كلينتون رئيس الوزراء الإسرائيلي بالكلمات التالية : "لا أستطيع التعامل مع هذا الرجل، إنّه مستحيل".
قامت السلطات الأردنية فيما بعد بإطلاق سراح عملاء الموساد مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين والمحكوم بالسجون الإسرائيلية مدى الحياة
مراحل لاحقة
• اغسطس من العام 1999، وعلى ما يبدو نتيجة ضغط من الإدارة الأمريكية، قامت السلطات الأردنية باصدار مذكرة إلقاء قبض على خالد مشعل، وتزامن موعد إصدار المذكّرة بوصول وزيرة الخارجية الأمريكية، "مادلين البرايت".
• اكتوبر 2002، التقى خالد مشعل مع ولى العهد السعودي الأمير عبدالله في الرياض على هامش المؤتمر العالمي للشباب المسلم، ولم تصدر اي تصريحات من جانب حماس ولا العربية السعودية بنتائج اللقاء، الا ان الوثائق الفلسطينية التي قامت القوات الإسرائيلية بمصادرتها وزعمت أنها وثائق تعود الى حماس، وصفت تلك الوثائق ان اللقاء بين الأمير عبدالله وخالد مشعل كان ممتازاً.
قام خالد مشعل بتوجيه الإنتقاد للسلطة الفلسطينية ورئيسها السابق ياسر عرفات وعدم الإلتفات الى وقف إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حماس لعدم التزام إسرائيل باتفاقات وقف اطلاق النار.الجدير بالذكر
• 23 مارس 2004 اعلنت حماس خالد مشعل رئيسا للحركة خلفا لمؤسسها استنادا للوائح الداخلية للحركة بسبب اغتيال اسرائيل الشيخ احمد ياسين.
• 29 يناير 2006، قام خالد مشعل بالقاء خطاب من العاصمة السورية دمشق اثر انتصار حماس بأغلبية مقاعد البرلمان الفلسطيني الأمر الذي يؤهل حماس تشكيل الحكومة الفلسطينية، وفي خطابه هذا، أعرب مشعل عن نيته مواصلة الكفاح المسلح وعدم التخلي عن السلاح الذي بحوزة حماس وتوحيد سلاح الفصائل الفلسطينية وتشكيل جيش وطني يعمل على الذود عن فلسطين والفلسطينيين كما هو حال باقي الجيوش. وفي مارس من نفس العام، قامت موسكو بدعوة مشعل الى العاصمة الروسية بهدف اقناعه على التخلي عن سلاح المقاومة وتحويل حماس الى حزب سياسي والاعتراف باسرائيل الا ان المحاولات الروسية باءت بالفشل.


اللهم انصر اخواننا الفلسطينيين على الصهاينه المعتدين
اللهم وحد صفهم واجمع كلمتهم يارب العالمين


فداك روحــــــــــــي يا حركه حمـــــــــــــــاس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ugel.org
يوسف27
اتحادي جديد
اتحادي جديد


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 25/03/2009
الموقع : www.marhabachabab.forumactif.org

مُساهمةموضوع: شيخ المجاهدين أحمد ياسين رخمه الله   الأحد أبريل 05, 2009 12:45 pm

يتمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية، مما جعل منه واحدا من أهم رموز الجهاد الفلسطيني طوال القرن الماضي
.


[size=4]المولد والنشأة
ولد أحمد إسماعيل ياسين في قرية تاريخية عريقة تسمى جورة عسقلان في يونيو/ حزيران 1936 وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الصهيوني المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. مات والده وعمره لم يتجاوز خمس سنوات.



عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948 وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم ـ بعد الله ـ عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء كان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.


ويتحدث الشيخ ياسين عن تلك الحقبة فيقول "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".


خشونة العيش
التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثن هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم، وترك الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.


شلله
في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.


وما زال يعاني إضافة إلى الشلل التام من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.


العمل مدرسا
أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.


نشاطه السياسي
شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956 وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم.


الاعتقال
كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".


هزيمة 1967
بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.


الانتماء الفكري
وقد تربى الشيخ في فكر مدرسة جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام 1928، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة.


ملاحقات إسرائيلية
أزعج النشاط الدعوي للشيخ أحمد ياسين السلطات الإسرائيلية فأمرت عام 1982 باعتقاله ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن 13 عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام 1985 في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة".


تأسيس حركة حماس
اتفق الشيخ أحمد ياسين عام 1987 مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باسم "حماس"، وكان له دور مهم في الانتفاضةالفلسطينية التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة.


عودة الملاحقات الإسرائيلية
مع تصاعد أعمال الانتفاضة بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين، فقامت في أغسطس/آب 1988 بمداهمة منزله وتفتيشه وهددته بالنفي إلى لبنان.


ولما ازدادت عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال العملاء الفلسطينيين قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس. وفي 16


أكتوبر/تشرين الأول 1991 أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.


محاولات الإفراج عنه
حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين وبعض المعتقلين المسنين الآخرين، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة ومقتل قائد مجموعة الفدائيين.


وفي عملية تبادل أخرى في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 1997 جرت بين المملكة الأردنية الهاشمية وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، أفرج عن الشيخ وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ.


الإقامة الجبرية
وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية.


محاولة الاغتيال
قد تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/ أيلول 2003 لمحاولة اغتيال إسرائيلية حين استهداف مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان يوجد بها الشيخ وكان يرافقه إسماعيل هنية. ولم يكن إصاباته بجروح طفيفة في ذراعه الأيمن بالقاتلة.

_________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ugel.org
محبة الفكرة
مشرفون
مشرفون


عدد المساهمات : 545
تاريخ التسجيل : 27/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن أسود و قادة حماس   الخميس أبريل 16, 2009 11:20 pm

السلام عليكم

مشكور أخي يوسف 27 على المعلومات القيمة

هؤلاءأسود الأمة كلها و ليسوا أسود فلسطين فقط

في انتظار إبداعك القادم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نبذة عن أسود و قادة حماس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر  :: قسم الفن والابداع :: قسم الصور-
انتقل الى: