منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر

منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر

الاتحاد العام الطلابي الحر فرع مستغانم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
خلد اسمك

 

المواضيع الأخيرة
» 8مارس,,,,,,,,,,,,,,عيد المراة
الجمعة مارس 08, 2013 2:54 pm من طرف فرقة الوعد

»  اردنا ان نكون فكنا
الثلاثاء مارس 13, 2012 10:43 am من طرف فرقة الوعد

»  اردنا ان نكون فكنا
الثلاثاء مارس 13, 2012 10:43 am من طرف فرقة الوعد

» طلب مساعدة
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:51 am من طرف chainoune

»  اين محل اعراب الاتحاديين من هذا المنتدى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت يونيو 11, 2011 1:28 am من طرف فارس اتحادي

» الاتحاد العام الطلابي الحر
السبت مايو 21, 2011 7:36 pm من طرف theking

» تقريرإلى السيد الوزير
السبت مايو 21, 2011 4:46 pm من طرف theking

» ugel photo
الثلاثاء مايو 17, 2011 4:35 pm من طرف theking

» دعوة عامة
الإثنين مايو 09, 2011 6:50 pm من طرف theking

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 ديننا دين حب ..................بقلم ابو جرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
afak
اتحادي مبادر
اتحادي مبادر


عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 26/06/2009
الموقع : deleguedz.yoo7.com

مُساهمةموضوع: ديننا دين حب ..................بقلم ابو جرة   الجمعة يونيو 26, 2009 1:38 pm

مقدمة : يخطئ من يعتقد أن التدين صرامة وتزمت وتقطيب جبين، وواهم من يظن أن التربية أحكام جافة وأوامر صارمة وانضباط عسكري، فالدين حب يا أخي : الدين قلب ينبض بالشوق إلى ملاقاة من تحابوا في الله فتعارفوا عليه،ووجدان يخفق شوقا إلى جلسة مع من تذكرك بالله رؤيته، وتعينك على الطاعة موعظته، وتخفف كلمته عن نفسك هموم الدنيا..ومفاتيح ذلك : أفشوا السلام بينكم..سلموا على من تعرفون ومن لا تعرفون..فمفتاح قلوب الناس الكلمة الطيبة.



لقد بدأ المربي (الذي أسس لهذا المنهج) بالإيمان العميق، وثنى بالفهم الدقيق، وربط كليهما بالحب الوثيق ليتواصل العمل في إطار الجماعة بالحب قبل الفقه، وبالدعوة إلى أن يصبر كل فرد منا على مشقات الطريق المحفوفة بالمكاره "بتوليد" طاقة داخلية مخبوءة في أعماق كل كائن حي تسمى "الحب".

1- قاتلوا الناس بالحب : I love you من أغرب ما جاء به كتاب الله تعالى ربطه عاطفة الحب بطهارة القلب من كل أدران المادة حتى يشف ويصبح كالبلور المصقول، لا يتسلل إليه ظلام الضغينة، ولا يتطرق إليه بغض ولا حسد، ولا يعدو عليه غدر ولا تلوّن، ولا ترتع بساحته شهوة ولا شبهة، ولا ينازعه في "حب الله" خوف ولا طمع..الخ

أن تحب معناه أن تتغاضى عن "هفوات" إخوانك بعاطفتين:
- عاطفة التسليم : بأن تعتقد بأن النعم الإلهية هي منح من الله وحده، فلا أحد من البشر يملك أن يعطيك إذا منعك الله، ولا أحد من الناس يقدر أن يمنعك شيئًا ساقه الله إليك، فلماذا تكره الناس والله هو العاطي؟
عاطفة الصفاء : بأن تفرغ قلبك من كل ما يشغله من كره لزيد أو بغض لعمرو، وتربطه بالذي يملك نواصي القلوب فيملؤها باطمئنان يجعل الحب والكره متعلقين بمرضاة الله تعالى الذي يعلم وحده "ثمرة" ما نتعلق به حبا له، ظنا منا أنه خير لنا وما ننفر منه بعضا فيه ظنا أنه شر لنا، والأمر لا يخضع لقاعدة النفع والضر العارضين في الدنيا، لأن بعد هذه الجولة جولات أخرى تتأكد فيها حقيقة "عسى...وعسى.." الوارد ذكرها في قوله تبارك وتعالى "عسى أن تكرهوا شيأ وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون" هكذا بإطلاق لا تعلم ما هو خير لك وما هو شر لك حتى يكشف الله السرائر.

وقد أفاجئك إذا قلت لك : إن أعظم الإنجازات في حياة العظماء من الناس هي تلك التي تمت على حرمانهم مما يكرهون من المتع ودفعهم إلى ما يكرهون من التكاليف، ولا أعرف "عظيما" واحدًا كتب له التاريخ ذكرا وهو مقيم على ما كان يحب، وأقرأ تاريخ العظماء واحدًا بعد واحد وسوف تكتشف أن المشيئة الإلهية ربطت –لحكمة يعلمها الله- كل ميلاد كبير بمخاض عسير بدءًا بالميلاد البيولوجي الطبيعي في حياة الأمهات وانتهاء بإخراج "خير أمه أخرجت للناس" وقس على ذلك ميلاد الحضارات الكبرى.
نعم يا أخي، إن الحب طاقة جبارة وهي السبب الأول في القدرة على تحمل المشقات من أجل "ميلاد" منتظر، فلولا الحب ما حملت أنثى ولا وضعت، ولولا الحب ما زرعت الأرض ولا حُصدت، ولولا الحب ما قامت حضارة ولا سقطت، ولولا الحب ما تغنى الأدباء والشعراء بالجمال، ولا عزف المبدعون على الأوتار ورددوا الأنغام، وما فرق الذوق بين ربيع زاهر وشتاء هادر..

لكن الحب الذي أتحدث عنه هو حب من نوع آخر، لا صلة له بالزواج والإنجاب، ولا علاقة له بإنبات الزرع ولا بدرّ الضرع ولا يتطلع أصحابه إلى العيش مع "قيس وليلى" ولا الغزل مع "روميو وجوليت"..

إني أتحدث عن الحب في الله...وأوقد شموعه من "نور السموات والأرض" وأنثر أزهاره من أصله ومصدره، حب لا تشتريه كنوز الدنيا ولا يباع بملء الأرض ذهبا وفضة وغاز وبترول..حب يبدأ بألفة يمنحها الله تعالى لعباده المؤمنين وينتهي برضى يسبغه الله على من أحبه من عباده.

- فالمبتدأ إلى الله : قبول يكتبه لبعض عباده في الأرض...فيحبهم الناس حبا خالصًا نقيا لا صله له بعالم المال والأعمال : "لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم. ولكن الله ألف بينهم" فهل في هذه العاطفة شيء من "اجتهادات" البشر؟ أبدًا، والله، إنها ألفة وتوليف، بل إنها عملية شحن عاطفي بتيار رباني يجد "المشحون" به قلبه عامرا بطاقة ربانية متجددة من "الإيلاف" والتجاذب والحب لكل من تم شحنهم من نفس المصدر وبذات الطاقة الربانية فيصبح آلفا مألوفا، ولا خير في من لا يألف ولا يؤلف.

- والمنتهي من الله : بقبول في السماء تعلمه الملائكة من رب العالمين لعباد أحبوا الله فأحبهم، وأحبوا عباد الله فبادلّوهم حبا بحب، تاركين الكبر والمتكبرين.. فإذا ظن بعض الناس أنهم "أوتاد" الدنيا و"عرصات" المعابد فبالغوا في المن وأبطلوا "صدقاتهم" بالأذى استغنى الله عنهم وعن "خدماتهم" لدينه ودعوته واستبدل بهم غيرهم ممن مازال حبهم لله قائما، ومازال الدين أخضر في قلوبهم –بعد أن جف عود التربية والأخلاق في قلوب المغرورين- فينشأ جيل جديد يحبون الله ويحبهم، يوطؤون أكنافهم للمؤمنين ويتكبرون على المتكبرين: "يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين.."

والذين يحبون الله يحبون بحبّه المؤمنين ويعملون بكل عمل يقربهم من عباد الله الصالحين، ليكونوا عند الله من المقربين، وإلا جرت عليهم سنّة الاستبدال.
وسنّة الاستبدال قائمة على حدّين خطيرين في حياة الأفراد والجماعات:
- حدُّ التحاسد والتباغض والتدابر..المؤدي إلى قلع جذور الحب بين المؤمنين ووقوعهم في التنازع المؤدي إلى الفشل وذهاب الريح،
- وحدُّ الارتداد عن الدين بإهمال دعوته والتفريط في حدوده وتشويه صورته بالخصومات والنزاعات حتى يقول الناس "هذا هو الإسلام.. وهؤلاء هم المسلمون" فيتسبب أصحاب هذا النزوع في فتنتين :
• فتنة للذين آمنوا بدفعهم إلى "تصنيف" إخوانهم على أساس الحب لفلان والبعض لفلان..لا على أساس الحب لله والبغض لله والعطاء لله والمنح لله..لمن أراد أن يستكمل شروط الإيمان.
• وفتنة للذين كفروا عندما يكتشفون أن "دعاة الإيمان" ليسوا بأفضل حال منهم، فهم أيضا يتصارعون على المواقع ويتهارشون على المنافع، ويقول بعضهم في بعض ما لم يقله مالك في الخمر؟

وتصور معي، يا أخي الحبيب، ويا أختي الحبيبة، حالة شاب مسلم كان يرى في "فلان" قدوته ومثاله الأعلى، وكان يتمنى لو تتاح له فرصة الجلوس معه ساعة..فإذا به يصدم في عواطفه بأن هذا "الفلان" لم يكن سوى مجرد بذلة أنيقة ومكانة رفيعة صنعها له من صعد على أكتافهم ليصنع مجده باسم الدين على أكتاف الرجال؟ ثم تصور معي كذلك حالة شاب آخر كانت تتقاذفه أمواج فتن الدنيا، وكان يفكر في الهروب إلى "جماعة المسلمين"، ويحتمي بهم من نفسه ومن الشيطان، وينضم إلى جماعتهم ليلقوا إليه حبل نجاة..فإذا به يسمع أن الطبيب فيهم تحول إلى جزار، وأن العالم قد تحول إلى محتال، وأن الفقيه صار يبيع ويشري بتفصيل الفتاوى على مقاس ما يطلبه المستمعون، وأن الصدر الحنون الذي كان مثابة للناس قد تحول إلى مستودع للعقارب والأفاعي، وأن "البيت" الذي كان يهرب إليه الخائفون والمظلومون والمهمشون ومن عضهم الدهر بناب..قد تحول إلى دار فتنة وعذاب !؟

ألم أقل لك : إن الدين حب يا أخي.
إن الدين ليس طقوسا نؤديها، ولا أسرارًا نبديها أو نخفيها، وأن "المضغة" التي في الجسد هي مدار كل صراع، وأن نهاية المطاف قلب عامر بالحب : "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم"، والحب الذي أتحدث عنه هنا، هو حب طاهر نقيّ، وعنوان طهارته ونقائه أنه يحمل ثلاث دلالات جوهرية :
-أولها، دلالة شرعية : فالحب في الله ركن من أركان الدين، وكيف لا، والمؤمنون إخوة.
- وثانيها، دلالة تربوية : فالمتحابون في جلال الله يظلهم الله تحت ظله، يوم لا ظل إلاّ ظله.
- وثالثها، دلالة تنظيمية : فالالتقاء والانتقاء والارتقاء عمليات متسلسلة لا تتم إلاّ إذا ربطها صاحبها بخيط رفيع من الحب الذي يجعل القائد والجندي متحابين في الله قبل أن يتقاربا ويترابطا بعقد مكتوب أو يتدافعا ويتباعدا من أجل إعادة نصب هرم مقلوب.
بهذا الحب ننتصر في كل معاركنا، وبهذا "السلاح" I love you نهزم كل خصومنا الذين أمرنا أن نُقاتلهم بالحب فإن أبوا قلنا لهم بلسان الحال : "موتوا بغيظكم". وما أسهل هذه، ولكن الأجمل منها أن يسعى صاحبها لكظم غيضه والعفو عن الناس..وخيرهما من يبدأ أصحابه بالسلام..سامحنا وسامحكم الله جميعًا.

2- أحببتكم..وسوف أحبكم : جلست أفكر ساعات طويلة أبحث عن الأسباب المؤدية إلى أن يكره المسلم أخاه أو يحقد عليه فوجدتها أربعة تتجمع حولها كل خيوط المؤامرات الشيطانية التي تنسج من الحبة قبة ومن القبة ناطحات سحاب. فقررت أن أعالجها في نفسي وأدعوكم إلى الاجتهاد للتخلص منها ولو كانت بحجم رأس إبرة : فإن الشيطان يرضى باللمم !؟

أولها، الغيرة : Twisted Evil التي تتولد في النفس البشرية (حتى عند بعض المسلمين) جراء العجز عن بلوغ الأهداف بالطرق المشروعة، فمن عجز عن زرع محبته في قلوب الناس يسخط على كل من أحبه الناس، ومن أنفض الناس عنه لغلطته وفضاضته يحقد على كل من يتجمع الناس حوله لأنه عجز عن حفض الجناح لإخوانه في حين نجح غيره في توطئة الأكناف للناس فلان لهم قلبه برحمة من الله، فأحبوه وقدموه وبجلوه، ولهجت به الألسن وسرى ذكره مقرونا بالبركات..هل يستوي هو ومن أنفق ماله على الناس ليحبوه "فأكلوا تمره وعصوا أمره" فقام يشحذ سيفه ليذبح به كل من ذاق تمرة واحدة على مائدته، ثم يتجاوز ذلك إلى التفكير في ذبح غارس النخيل وقاطف العراجين وبائعها وشاريها وأكلها والمهداة إليه..
فالغيرة دفعت بإخوة يوسف (ع) إلى عقد إجماع حول رميه في غيابات الجب !؟

وثانيها، الحظوة : Wink فمن حباه الله تعالى بالحظوة عنده وكتب له قبولا في قلوب الناس وفي عقولهم ينتظر أن يتوالد، في أية لحظة، من بين صفوف المعجبين والمؤيدين والمحبين والأنصار..من تتحرك في صدره ثعابين الحقد معلنة بداية "ثورة" على هؤلاء جميعًا، إذ لا يصبر حامل حقد قديم على من يراه بعينيه يحظى بالقبول وهو منبوذ، ويسمع له الناس بينما هو في أودية الرفض يهيم.
ألم يعلمنا القرآن الكريم أن قبول القربان من أحد أبناء آدم (ع) ورفضه من الآخر فجر في صدر الذي رفض الله قربانه براكين الكراهية التي بدأت بالتهديد وأنتهت بالقتل..ومن بعد القتل ندامة!؟

وثالثها، الحسد : وهو داء خبيث يتولد في نفس كل بشر لا يقتنع بما قسم الله له، فيقول ساخطا : لماذا أخد فلان ولم أخد؟ ولماذا وصل ولم أصل؟ ولماذا صعد السلم بسرعة وبقيت واقفا ؟؟
وقد ذكر الرسول (ص) في الشدائد الخمس التي يتحرك بينها المؤمن شدة " مؤمن يحسده" ومع أن كل مؤمن يعرف أن الحسد داء عضال، وأن الأرزاق والأقوات والأعناق..كلها بيد الله، أقول : إنه مع ذلك، فمازال يوجد من بين المؤمنين حساد يفسدون قلوبهم بهذا المرض الخبيث.
فكم من الناس كانوا يدركون يقينا أن محمدًا هو رسول الله (ص) ومع ذلك رفضوا الانصياع لدعوته : "حسدًا من عند أنفسهم".

ورابعها، الأوهام : jocolor هذا عامل غريب ولكنه صار اليوم واسع الشيوع والانتشار في الناس، فكم متوهم لعداوات لا لأساس لها، وكم متحفز لقتال ضد خصوم وهميين، وكم ناسج لمعارك دنكيشوتية يقارع فيها طواحين الريح ببطولة، معتقدا أنه على خصومه مع فلان، وهو يكرهه لأنه تسبب له في مشكلات وعرقل مساره وفوت عليه فرص نجاح ثمينة وأغلق في وجهه أبواب "الصعود" إلى القمة ووضع في طريقه الحواجز والعوائق والعراقيل..وسد في وجهه أبواب الجنة..الخ.
وكلها أوهام..وتخيلات..وأصغات أحلام من نسج خيال النفس الأمارة بالسوء، ومن زخرفة "شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا".

إن الأوهام مرض نفسي خطير يصل بصاحبه إلى كره كل الناس، ثم يكره نفسه ثم ينهي حياته بطريقة مأساوية..
وكم قتلت الأوهام رجالا، وخربت بيوتا، ورمّلت نساء ويتمت أطفالاً، وأسقطت تيجانا ونسفت عروشا، وزرعت بين الأشقاء أحقادا لم تمحها السنون، ولم تفلح في حلحلتها المبادرات الطيبة ومساعي الصلح ونيات إصلاح ذات البين.
وبين الغيرة (الحاقدة) والحظوة (الحانية) والحسد (الماحق) والأوهام (المهلوسة) يقبر الحبّ ويكبر عليه المهوسون أربعا، ويدعو له المعزون بأن يستبدل الله قوما غيرهم ثم لا يكونوا أمثالهم، ومع ذلك فإني أحببتكم جميعا وسوف أظل أحبكم في الله جميعا.

الخاتمة : قال علماؤنا –في شأن الحب-إذا أراد الله تعالى أن ينزع حبه من قلب عبد من عباده (ولو كان من عباده المؤمنين) فإنه ينظر إلى قلبه فإن وجده سليما زرع فيه الحب والقبول وإن وجده سقيما زاده سقما : "في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً". وعلامة ذلك بداية التراخي في العبادات والتكاسل في القيام بالطاعات والتفريط في الواجبات والإفراط في الملذات والشهوات..ومخالطة أصحاب السرائر المريضة..

فإذا وجد هذا "المريض" من يزين له هذا الطريق أبغض أهل الطاعات وتقرب من الذين يمدحونه ويزينون له النهايات..حتى يصير هواه مع المادحين لذاته وشهوته تملأها مجالسه مع القادحين في خصومه، فينتصر للهوى ويجافي "الجماعة" ويبتعد عن مواطن الحب والطاعة..فيطبع الله تعالى على قلبه بخاتم : "أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم. لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم".

المصدر

http://www.hmsalgeria.net/ar/modules.php?name=News&file=article&sid=987


عدل سابقا من قبل افاق للاعلام الالي في الجمعة يونيو 26, 2009 2:03 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afak.alafdal.net
رونق الاخاء
اتحادي جديد
اتحادي جديد


عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 20/06/2009

مُساهمةموضوع: حقا هو كذلك   الجمعة يونيو 26, 2009 1:56 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله اما بعد
بوركت اخي على هذا الموضوع جزاك الله كل الخير
ماكان لله دام واتصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
afak
اتحادي مبادر
اتحادي مبادر


عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 26/06/2009
الموقع : deleguedz.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: ديننا دين حب ..................بقلم ابو جرة   الجمعة يونيو 26, 2009 2:08 pm

بوركت رونق الاخاء ,,,,,,,,,,اختك في الله و ليس اخوك جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afak.alafdal.net
 
ديننا دين حب ..................بقلم ابو جرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر  :: القسم الاسلامي :: القسم الاسلامي العام-
انتقل الى: