منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر

منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر

الاتحاد العام الطلابي الحر فرع مستغانم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
خلد اسمك

 

المواضيع الأخيرة
» 8مارس,,,,,,,,,,,,,,عيد المراة
الجمعة مارس 08, 2013 2:54 pm من طرف فرقة الوعد

»  اردنا ان نكون فكنا
الثلاثاء مارس 13, 2012 10:43 am من طرف فرقة الوعد

»  اردنا ان نكون فكنا
الثلاثاء مارس 13, 2012 10:43 am من طرف فرقة الوعد

» طلب مساعدة
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:51 am من طرف chainoune

»  اين محل اعراب الاتحاديين من هذا المنتدى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت يونيو 11, 2011 1:28 am من طرف فارس اتحادي

» الاتحاد العام الطلابي الحر
السبت مايو 21, 2011 7:36 pm من طرف theking

» تقريرإلى السيد الوزير
السبت مايو 21, 2011 4:46 pm من طرف theking

» ugel photo
الثلاثاء مايو 17, 2011 4:35 pm من طرف theking

» دعوة عامة
الإثنين مايو 09, 2011 6:50 pm من طرف theking

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 انها حرب بين النجمةو الهلال و الصليب,,,سجن غوانتانامو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
afak
اتحادي مبادر
اتحادي مبادر


عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 26/06/2009
الموقع : deleguedz.yoo7.com

مُساهمةموضوع: انها حرب بين النجمةو الهلال و الصليب,,,سجن غوانتانامو   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 12:58 am

أهانونا..لفّونا بالأعلام الإسرائيلية وأنا شاهد على شهامة الجزائريين
2009.07.06

سامي الحاج يروي أهوال غوانتنامو/ تصوير: بلال.ز إهانة المصحف الشريف بالوقوف فوقه ورميه في المرحاض وتمزيقه
كشف سامي الحاج في منتدى "الشروق اليومي" جوانب الوحشية والمعاملة اللاانسانية التي يتلقاها المعتقلون داخل سجن العار "غوانتانامو" بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر وغزو أفغانستان عام 2001.

وقال إن الميزان يختل عندما يتعلق الأمر بالإنسان المسلم والعربي، حيث يجرد المرء من جميع حقوقه ويعامل معاملة الحيوان بل أنهم يعاملون الحيوان أفضل.
سامي الحاج وهو ينقل لنا صورة ما حدث وما يزال يحدث داخل أسوار هذا المعتقل الأمريكي كشف عن حقائق تقشعر لها الأبدان، عن أساليب التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون من طرف الجلاد الأمريكي بهدف افتكاك اعترافات تدينهم. فقد ركز الأمريكيون على وسائل ممنهجة ومدروسة في التعذيب منها انتهاك كرامة المعتقل عن طريق تجريده من ملابسه وتجويعه وتعريضه للحرارة الشديدة إذا كان قادما من بلد طقسه بارد والعكس، أي تعريضه للبرد الشديد إذا كان قادما من بلد طقسه حار. كما يعرض المعتقل إلى الضوء الشديد ويحرم من النوم وتمارس عليه الضغوط والاستفزازات مثل إيهامه بأنه تحت رحمتهم وأنه سيموت ويدفن خارج بلاده وأسرته.
وأخطر الأساليب التي أكد لنا سامي الحاج أنه عايشها داخل غوانتانامو تمثلت في المس بديانة المعتقل من خلال إهانة القرآن الكريم، وبتمزيقه ورميه في المرحاض، بل أن الجلاد الأمريكي يلجأ أحيانا إلى الوقوف بقدميه المدنستين على المصحف الشريف ويساوم المعتقلين على الاعتراف. بالإضافة إلى ذلك يقوم المحققون الأمريكيون بلف المعتقل بالعلم الإسرائيلي من أجل استفزازه ومحاولة إجباره على الاعتراف..
وكشف سامي الحاج أو كما كان يعرف بالسجين رقم "345 " في منتدى "الشروق اليومي" أن الأمريكيين لم يتركوا أي وسيلة لم يستخدموها من أجل تحقيق هدفهم، وتحدث عن أساليب تعذيب غريبة جدا لا تخطر على بال أحد يستعملها الأمريكيون ضد سجناء معتقل العار، أبرزها استعمال السحر، وقال إن لديه أدلة بهذا الخصوص، حيث أن أحد المعتقلين من منطقة الخليج أفرج عنه وبداخله "جن" يتكلم اللغة الفرنسية رغم أن هذا السجين لا يعرف إطلاقا الفرنسية. ولم يسلم المعتقلون حتى من الحقن بالمخدرات من أجل إجبارهم على الاعتراف بأشياء يريدها الأمريكيون الذين قال سامي الحاج إن الحرب التي شنوها على "الإرهاب" بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 كانت ضد الإسلام والمسلمين.
وأكد سجين غوانتانامو السابق أن التعذيب الذي يمارسه الجيش الأمريكي هو سياسة وخطة مدروسة وهو مستمد من برنامج اسمه "التجنب والبقاء والمقاومة والهرب"، كانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أنشأته خلال الحرب الكورية بعدما تكررت حالات التمرد في صفوف الجيش الأمريكي.
ولكن رغم هذه الأساليب الوحشية وغير الإنسانية، يقول مصور قناة الجزيرة السابق إن رحمة الله ودعاء المسلمين ومناصرة أحرار العالم للمعتقلين جعلت كل وسائل التعذيب الأمريكية تفشل في تحقيق أهدافها، بل أن العالم كشف من خلال غوانتانامو زيف العدالة التي تتغنى بها الولايات المتحدة والدولة الأكبر في العالم.

القصة الكاملة لاعتقال وتسريح سامي الحاج
تشابه أسماء قادني إلى المعتقل.. والعقلية التجارية لرامسفيلد أخرجتني
عاد مصور قناة الجزيرة السابق بذاكرته إلى بداية الحرب الأمريكية على ما تسميه الإرهاب الدولي في 2001 وروى لنا قصة اعتقاله التي لم تستند سوى إلى تشابه أسماء. وحسب كلام سامي الحاج، فقد بدأت القصة عندما أنشأت السلطات الأمريكية معتقل "باغرام" بأفغانستان وجعلته محطة أولى لتجميع أسرع المعلومات عن المطلوبين لديها، وكان على رأسهم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.. وقتها حاولت السلطات الأمريكية اعتقال صحفي الجزيرة تيسير علوني بسبب المقابلة الصحفية التي أجراها مع بن لادن، كما طالبت نظيرتها الباكستانية باعتقال المصور الذي كان يرافق علوني، أي سامي الحاج الذي من سوء حظه أن اسمه تشابه مع اسم مطلوب من جنسية مغربية. ويؤكد سامي الحاج لـ "الشروق اليومي" أن السلطات الباكستانية كانت تعلم بأنه ليس هو المقصود ولكنها تلاعبت كعادتها إلى اليوم مع الأمريكيين. وأوضح أنه لم يلتق وقتها بتيسير علوني ولم يكن قد وصل بعد إلى كابول.
وروى لنا ضيف "الشروق اليومي" كيف أن المحققين الأمريكيين اعترفوا له بعد اقتياده إلى السجن بأنه ليس هو المطلوب بالاعتقال لكنهم وجهوا له سؤالا واضحا : "ماذا ستفعل إذا أفرج عنك؟ فرد عليهم بكل ثقة: "سأقول ما رأيت، سأقول أنكم تعذبون المعتقلين وتضربونهم وتهينونهم .." وبعد أن سمعوا هذا الرد قرروا بقاءه في المعتقل تفاديا لفضحهم والتشويش على حملتهم الدولية ضد "الإرهاب الدولي". ولأن الأمريكيين كانوا يدركون مدى قوة وسطوة الإعلام خلال عدوانهم على أفغانستان وكانوا يستهدفون قناة الجزيرة القطرية على وجه الخصوص فقد خيروا مصور الجزيرة بين أمرين: "إما أن يكون سامي الحاج هو الضحية وإما أن تكون قناة الجزيرة".
وكشف سامي الحاج أن إطلاق سراحه العام الماضي جاء بفضل جهود الصحفيين في الجزيرة وفي "الشروق اليومي" وكذلك جهود أحرار العالم والمنظمات الحقوقية. فقد مارست هذه الجهات ضغوطا مكثفة على الإدارة الأمريكية. وفي هذا الإطار اتصلت مسؤولة ملف حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي بإدارة معتقل غوانتانامو وطالبتها إما بالإفراج عن سامي الحاج أو محاكمته، ولكن وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد رد عليها بالقول إن "السجين 345" لن يفرج عنه إلا بعد إغلاق غوانتانامو". ويقول سامي الحاج لـ "الشروق اليومي" أن العقلية التجارية التي كان يحملها رامسفيلد جعلته يرضخ في النهاية للضغوط الإعلامية ويقرر الإفراج عنه.
وحول قائمة الممنوعات التي وضعها الأمريكيون أمام سامي الحاج بعد إطلاق سراحه، اعترف ضيفنا أنهم طلبوا منه مثلا عدم مغادرة السودان وعدم العمل في مجال الصحافة .." إلا أنه رفضها كما رفضت السلطات السودانية التوقيع على أي وثيقة تحد من حرية معتقليها العائدين من سجن العار وبينهم سامي الحاج.

المطالبة بالتعويض والاعتذار مؤجلة إلى حين
في رده على سؤال حول ما إذا كان سيطالب بتعويض واعتذار من الأمريكيين عن السنوات التي قضاها داخل معتقل العار بدون محاكمة، قال سامي الحاج إن غوانتانامو كان بالنسبة إليه منحة ولم يكن محنة، لأنه استفاد كثيرا هناك وخرج وهو أكثر تمسكا بدينه وأكثر قناعة بضرورة مناصرة قضايا حقوق الإنسان في العالم. وأكد السجين رقم "345" أن تجربة الاعتقال جعلته يشكك في العدالة الأمريكية، هذه العدالة التي تختل كلما تعلق الأمر بالمسلمين. وأعطى مثالا على ذلك أن المحكمة العليا الأمريكية كانت قد أصدرت قرارا يعطيه الحق في الترافع أمام محاكم مدنية ولكن مجلس الشيوخ الأمريكي اغتصب منه هذا الحق، ما يؤكد أن العدالة التي تطبق في أكبر دولة في العالم مشكوك فيها وتطرح حولها علامات استفهام عديدة. ويؤكد ضيف "الشروق اليومي" أنه لا يريد التشويش على بقية زملائه المعتقلين داخل غوانتانامو، ولذلك فهو يكرس جهوده في الوقت الراهن على العمل من أجل الإفراج عن هؤلاء المعتقلين وكيفية إعادة تأهيلهم بعد الخروج، مشيرا إلى وجود معلومات مؤكدة تفيد بأن الإدارة الأمريكية بصدد بناء زنازين إضافية في باغرام بأفغانستان لاستضافة المعتقلين الذين ترفض بلدانهم استقبالهم، وكشف في هذا الصدد أن دولا هددت معتقليها بالإعدام في حال عودتهم وبعضها وضع أحكاما جاهزة تنتظرهم.

هل يعقل أن ينتحر شخص يصلي ويقوم الليل؟
نفى سامي الحاج بشدة ما يسربه الأمريكيون من حدوث حالات انتحار داخل معتقل غوانتانامو، وأرجع حالات الوفيات الست التي حصلت إلى عدة أسباب مرتبطة بالظروف السيئة التي يتواجد فيها المعتقلون بينها نوعية الطعام الذي هو عبارة عن وجبات عسكرية باردة تحتوي على مواد حامضة لها عدة مضاعفات مثل سقوط الشعر. بالإضافة إلى الإهمال الطبي، حيث يبقى السجين يصارع المرض دون أن يلتفت إليه أحد. وتساءل سامي قائلا: هل يمكن أن ينتحر شخص متمسك بدينة، يصوم ويقوم الليل؟ وأعطى مثالا عن معتقل قيل إنه انتحر بعد أن وصلته رسالة من إدارة السجن تخبره بأنه سيتم الإفراج عنه ويعود إلى بلاده وأسرته.
وحمل المعتقل السابق في غوانتانامو الإدارة الأمريكية السابقة والحالية مسؤولية ما حصل ويحصل للمعتقلين داخل سجن العار بكوبا، مشككا في العدالة الأمريكية.

تهم توجه للمعتقلين
ـ اتهم سامي الحاج بتعليم اللغة الانجليزية لزملائه داخل غوانتانامو وبأنه كان يقوم في أفغانستان بشحن صواريخ للمقاومة الشيشانية.
ـ اتهم سامي الحاج أيضا بإدارة مواقع أنترنت تدعم الإرهاب.
ـ جزائريو البوسنة اتهموا بأنهم كانت لديهم النية بتفجير السفارة الأمريكية في البوسنة.
ـ أحد المعتقلين اليمنيين اتهم بأنه معتقل سعيد في غوانتانامو بعدما قال لهم أن ظروفه المادية سيئة في اليمن.
ـ اتهام آخرين بإمامة الصلاة ورفع الأذان داخل المعتقل.
ـ يطالب المعتقل بالاعتراف تحت التعذيب بأنه عضو في القاعدة وكان مكلفا من قبلها. وأما سامي الحاج فكان يطالب بالاعتراف بأن قناة الجزيرة لها علاقة بالقاعدة.

الجزائر لم تتعاون مع الأمريكيين وأرسلت وفدا بعد 3 سنوات
كشف سامي الحاج أن 25 جزائريا كانوا معه داخل معتقل غوانتانامو بعضهم أحضروه من البوسنة وبعضهم الآخر تم شراؤهم من السلطات الباكستانية، مؤكدا أن الجزائريين لم تكن لهم أي علاقة بالأحداث ولم يعتقل ولا واحد منهم في ساحة القتال. وأثنى سامي كثيرا على رفقائه الجزائريين في معتقل العار وقال إنهم كانوا متمسكين بدينهم إلى درجة أن أحدهم روى لهم أنه شاهد الرسول صلى الله عليه وسلم "37 "مرة، كما كانوا أصحاب صبر وخبرة في التعامل مع الآخرين وناصروه خلال فترة إضرابه عن الطعام. وأشار ضيف "الشروق اليومي" إلى أن عشرة جزائريين تمت تبرئتهم من التهم التي ألصقت بهم من مجموع 14 شخصا أطلق سراحهم.
السجين رقم "345" كشف لنا أيضا عن توافد وفود العديد من الدول العربية على غوانتانامو ليس للدفاع عن معتقليها وإنما لمساعدة السلطات الأمريكية على إدانتهم من خلال تزويدها بالوثائق والملفات التي تساعدهم في التحقيق. وكانت تلك الوفود تهدد معتقليها بالسجن والقتل في حال عودتهم إلى بلدانهم الأصلية. واعترف سامي أن الجزائر والسودان وسوريا هي الدول التي لم تتعامل مع الأمريكيين ولم ترسل الجزائر وفدها إلى بعد مرور ثلاث سنوات على فتح المعتقل وأخبر وقتها الوفد إدارة المعتقل بأن الجزائر لن تأخذ معتقليها إلا دفعة واحدة.
ومن جهة أخرى روى لنا مصور قناة الجزيرة كيف أن الوفد الجزائري تدمر من الظروف السيئة التي كان المعتقلون يعيشونها وكيف أنه وعلى حسابه الخاص قام بشراء حاجيات للمعتقلين الجزائريين مثل الأحذية والصابون ومعجون الأسنان ولكن إدارة المعتقل لم تسلم تلك الحاجيات لأصحابها. وحسب نفس المتحدث فقد كانت للجزائريين الرغبة في العودة إلى وطنهم ولكن الظروف الاقتصادية الصعبة والخوف من الملاحقات القضائية جعلت بعضهم يفضل الالتحاق بدول أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afak.alafdal.net
afak
اتحادي مبادر
اتحادي مبادر


عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 26/06/2009
الموقع : deleguedz.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: انها حرب بين النجمةو الهلال و الصليب,,,سجن غوانتانامو   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 1:02 am

لمزيد من المعلومات

زر موقع جريدة الشروق اليومي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afak.alafdal.net
ابتهال
مشرفون
مشرفون


عدد المساهمات : 375
تاريخ التسجيل : 11/01/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: انها حرب بين النجمةو الهلال و الصليب,,,سجن غوانتانامو   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 2:21 pm

شكرا لك لتذكيرنا بهذا الموضوع


دمت مميزة


و هذا الرابط لجريدة الشروق لمن أراد الاطلاع اكثر


www.echoroukonline.com


تقبلي مساهمتي في موضوعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
afak
اتحادي مبادر
اتحادي مبادر


عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 26/06/2009
الموقع : deleguedz.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: انها حرب بين النجمةو الهلال و الصليب,,,سجن غوانتانامو   الثلاثاء أغسطس 18, 2009 8:37 pm

ابتهال كتب:
شكرا لك لتذكيرنا بهذا الموضوع


دمت مميزة


و هذا الرابط لجريدة الشروق لمن أراد الاطلاع اكثر


www.echoroukonline.com


تقبلي مساهمتي في موضوعك

بارك الله فيك اختاه على المرور و تزويدنا بالموقع
اغلى تحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afak.alafdal.net
 
انها حرب بين النجمةو الهلال و الصليب,,,سجن غوانتانامو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر  :: القضايا المركزية للامة الاسلامية :: قسم الاخبار والنقاشات السياسية-
انتقل الى: