منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر

منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر

الاتحاد العام الطلابي الحر فرع مستغانم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
خلد اسمك

 

المواضيع الأخيرة
» 8مارس,,,,,,,,,,,,,,عيد المراة
الجمعة مارس 08, 2013 2:54 pm من طرف فرقة الوعد

»  اردنا ان نكون فكنا
الثلاثاء مارس 13, 2012 10:43 am من طرف فرقة الوعد

»  اردنا ان نكون فكنا
الثلاثاء مارس 13, 2012 10:43 am من طرف فرقة الوعد

» طلب مساعدة
الأربعاء يوليو 27, 2011 1:51 am من طرف chainoune

»  اين محل اعراب الاتحاديين من هذا المنتدى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت يونيو 11, 2011 1:28 am من طرف فارس اتحادي

» الاتحاد العام الطلابي الحر
السبت مايو 21, 2011 7:36 pm من طرف theking

» تقريرإلى السيد الوزير
السبت مايو 21, 2011 4:46 pm من طرف theking

» ugel photo
الثلاثاء مايو 17, 2011 4:35 pm من طرف theking

» دعوة عامة
الإثنين مايو 09, 2011 6:50 pm من طرف theking

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 وجعلوا من الحجاب معركة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fatima.psy
اتحادي جديد
اتحادي جديد


عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 19/10/2008
الموقع : http://fatima-psy.maktoobblog.com/

مُساهمةموضوع: وجعلوا من الحجاب معركة!   الأحد أكتوبر 19, 2008 1:47 pm

وجعلوا من الحجاب معركة!

زيادة في مواجهة حجاب الحرائر مقابل قضايا تحرر الأرض والإرادة

نبيل شبيب




عندما تحارب المحجبات من جميع الجهات!
ظهرت مؤخرًا أصوات "شاذة" لتتنادى بأكثر من وسيلة ومن أكثر من مكان، إلى ما أسموه "يوم نزع الحجاب العالمي"، ومن تابع بعض ما قال هؤلاء قد يتأثر بمحاولة تصوير تحرّكهم، وكأنه جاء ردًّا على من سبق وأعلنوا عن يوم الحجاب العالمي، كما أن من تابع منذ أكثر من ربع قرن الاحتفالات والمقولات التي تنتشر بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي تزامن هذا العام، مع محاولة نشر تلك الدعوات الشاذة، قد يحسبها تشارك حقًّا في الدفاع عن المرأة وحقوقها وحرياتها.

في مقابل مشهد دعوات "نزع الحجاب" تلك وأمثالها انتشرت مشاهد أخرى لا ترافقها أصوات أصحاب هذه الدعوات في التعامل مع حقوق المرأة وحرياتها، بل عن أصل وجودها وحياتها، في فلسطين والعراق وأفغانستان والقارة الإفريقية بمجموعها، وفي بيان المسئولية عمّا يصنع بها وما يصنع بالأطفال والرجال والشيوخ، فنتساءل أمام ما دبّ من نشاط بدعوى مواجهة إعلان "يوم الحجاب العالمي":

هل أصبح وضع المرأة المسلمة -وغير المسلمة- في هذه البلدان وسواها على ما أصبح عليه نتيجة حجابها أو الدعوات إلى الحجاب من جانب المتهمين بالتشدّد والتنطع أو الفكر الرجعي والتخلف أو الأصولية الدينية، أم المسئول أولئك الذين مضوا على طريق أطلقوا عليها وصف تحرير المرأة، وزعموا أنهم ينشرون ذلك وينشرون حقوق الإنسان وحرياته في بلاد العالم قاطبة -انطلاقًا من جوانتانمو وأبو غريب والفلّوجة وغزّة!- وهم الذين لا تخرج عن إطارهم ولا تصوّراتهم ولا ممارساتهم تلك الدعوات الشاذة كدعوة نزع الحجاب، فلا حرّر أصحابها بلادًا، ولا حرروا إنسانًا، كما أنهم لم يحرّروا فكرهم من قيود التبعية وأثقالها!.

ألا يرصدون مثلا أنهم لم يكونوا قد أوجدوا قضية الحجاب ولا معركة الحجاب بعد، عندما تعرّض عشرات الألوف من نساء البوسنة والهرسك للقتل والاغتصاب والتشريد والقهر، فما تعرّضن لذلك إلا لأنهن مسلمات وكفى، من قبل انتشار الحجاب بين فتيات الجيل الذي نشأ أثناء الحرب الأخيرة.

كما لم تكن توجد في فلسطين "معركة حجاب" أصلاً عندما سادت فيها لفترة طويلة توجهات سياسية واجتماعية وفكرية وثقافية وسلوكية تتناقض مع الإسلام تناقضًا مباشرًا، إنما تعرّض أهل فلسطين، رجالاً ونساء، مسلمين ومسيحيين، للبطش والتنكيل والقتل والتشريد؛ لأن الهدف هو السيطرة على القلب من الأرض الإسلامية الممتدة شرق فلسطين وغربها، والأمثلة كثيرة مشهودة.

إن "معركة الحجاب" التي يصوّرها هؤلاء وكأنها انطلقت مع انطلاقة مبادرة "يوم الحجاب العالمي"؛ ليعلنوا مقابلة "يوم نزع الحجاب العالمي"، هي جولة من صنع تصوّراتهم وأوهامهم هم، من بين جولات معركة بدءوها هم وأسلافهم، وكان من ساحاتها الحرب على المرأة لنشر السفور باسم التحرر، وها قد عادوا الآن إلى حيث بدءوا قبل قرن ونصف القرن لمحاربة المرأة المسلمة، عبر نشر السفور باسم التحرر.

أما قضايا تحرر الأرض والإرادة، والشعب وصناعة القرار، فقد كان لها من قبل ومن بعد، ساحات أخرى، لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ولا يبدو أنهم يريدون أن يكون لهم فيها ناقة أو جمل، ولو طحنت الدبابات رجال بلادهم ونساءها، ومزّقت القذائف أجساد شيوخ بلادهم وأطفالها.

جولات متتاليات خاسرات

الأصل أن صخب الجوقة الجديدة على طريق عتيق وطويل لا يستحق وقفة طويلة، ولكن يمكن النظر في أبعاد أخرى لاستحضارها ووضعها في موقعها التاريخي والراهن كما هي دون تزييف.

كانت الجولة الأولى من صنع من بدءوا معركة ثقافية وعقدية واجتماعية وسياسية، بدعم غربي سافر -دون ستر ولا حجاب- لدفع المرأة إلى نزع حجابها في إطار نشر العلمانية بمختلف تطبيقاتها وقيمها ومعتقداتها الغربية في بلادنا، فهم الذين جعلوا من الحجاب قضية، ومن التعامل معه معركة، عبر ما سيطروا عليه تسلّطا من وسائل، بدءًا بالسلطات السياسية، مرورًا بمواقع صناعة الفكر والأدب والفنون، انتهاء بملاحقة من يدعو المرأة المسلمة إلى الالتزام بدينها، دون أن يكون أولئك الدعاة في موقع السلطة، ولا التسلّط، بل دون أن يملكوا الوسائل المكافئة لنشر "دعوتهم الكلامية" بالمقارنة مع ما تسلّط عليه أتباع الغرب والشرق من الوسائل.

ومع انتشار الصحوة الإسلامية وتجديد الروح الإسلامية من حقبة الثورات ضد المستعمر التقليدي، انتشرت الدعوات الإسلامية لتحرير المسلمين من مختلف أشكال التسلّط الخارجي والداخلي في عصر الاستعمار الحديث، ولم يكن "الخطاب الإسلامي" يطرح في تلك الدعوات مسألة الحجاب، لا شعارًا ولا وسيلة ولا سلاحًا، إنما كان -ولا يزال- جزءًا طبيعيًّا من الدعوة العامّة، انطلاقًا من اعتباره ممارسة دينية محضة، وفي إطار تحرير المرأة المسلمة مما أوصل المرأة الغربية والأسرة الغربية والمجتمع الغربي، إلى مختلف أسباب الانهيار الإنساني والأخلاقي والحضاري.

لم تكن المعركة التي أثارها التغريب آنذاك معركة متكافئة، لا بموازين السيطرة على مواقع صناعة القرار السياسي ولا سواه، بل كانت معركة بين متسلّطين يخوضونها بكل ما يملكون من إمكانات، وفريق يلاحَق بسبب الكلمة، ويسجَن بسبب الدعوة، ويُشرّد بسبب المعارضة، وقد يقتل غدرًا أو اغتيالاً أو عبر آلة القتل بأيدي محاكم صورية.

إذا صحّ استخدام تعبير "الانتصار في معركة"، فالفريق الذي انتصر عبر انتشار الصحوة، من جيل الفتيات والشباب المعاصر، هو الفريق الذي لم يستخدم دعاته سلاحًا في معركة خاضها "الآخر" ضدّه، ولم يكن يملك أسباب القوة التي امتلكها، ولم يكن في مقاعد السلطة يفرض من خلالها ما يريد.

هم الذين جعلوا من حجاب المرأة المسلمة قضية، وانتقلوا إلى التصعيد بعد هزيمتهم الأولى تلك، فجعلوا من الحجاب معركة، وجبهتُها المعادية جامعة لمن يزعمون أنهم "أحرار العالم" في الغرب، ومن يزعمون أنهم من "أحرار العالم" المرتبطين بالغرب -وما لهؤلاء وهؤلاء من الحرية إلا العنوان المغتصَب-، وأصبح من أسلحتها تشريع القوانين ضد وجود المسلمة المحجبة، وضد حرياتها وحقوقها، ليس على صعيد حرية العقيدة فقط، بل على صعيد حرية الملبس أيضًا، وبما يشمل الحرمان من تحصيل العلم، ومن ممارسة العمل، ومن عضوية المجالس النيابية، ومن شغل المناصب الحكومية، ومن الظهور في وسائل الإعلام -وجميع ذلك ينهار تدريجيًّا كما نشهد-، ناهيك عن مواقع صناعة القرار الفكري والتوجيهي والأدبي والفني في أي مستوى من المستويات.. أم أن تلك الحقوق الأساسية لكل إنسان، ذكورًا وإناثًا، يمكن الوصول إليها في عالمنا المعاصر، دون بوابة المدرسة أو الجامعة على الأقل التي لو استطاعوا لأوصدوها بصورة مطلقة في وجه الشابة المسلمة المحجبة، ولحاصروها بمثل وحشية حصار غزة!.

حقوق محظورة

هم الذين جعلوا من الحجاب قضية ومعركة بكل ما يتصل بذلك من حرمان المرأة حقوقها السياسية الأساسية، أم أن حظر العمل والعلم والتعبير لا يتناقض مع المطالبة بحق المساواة والمناصب السياسية؟.

لقد دخلوا في جولة جديدة، فوضعوا أنفسهم في جبهة خارجية معادية، وصلت تحركاتها إلى قلب فرنسا وألمانيا وبلدان أوروبية أخرى، فما كان الإعلان عن يوم الحجاب العالمي إلا "خطوة دفاعية" تجاه ما تكوّن من جبهات، وما صدر من ممارسات، وكان ردًّا طبيعيًّا لاستعادة ما انتهك من حقوق وحريات.. فأين ذلك من تصوير ظهور تلك الأصوات "الشاذة" الآن كما لو كان الترويج لنزع الحجاب ردًّا على الدعوة إلى الحجاب؟!.

إنه مجرد لون من ألوان التزييف الذي تميّز به على الدوام تعاملهم مع المرأة، الإنسان، بكل ما تعنيه الكلمة من حقوق وحريات، وأسلوب من أساليب الصراع الذي اتبعوه وخنقوا حقوق المرأة وحرياتها فيه، وخاضوه داخل مجتمعاتنا وليس على الجبهة الحقيقية في مواجهة الأخطار الخارجية المتفاقمة، والاعتداءات الخارجية الوحشية، وما سبّبته وتسببه من ضحايا، من الرجال والنساء.

ليت في دعواتهم ما يركز الجهود على نزع القضبان عن جوانتانامو والسجون السرية والعلنية وأقبية المخابرات الأمريكية والمحلية..

ليت فيها ما يعطي الأولوية لحملات شعبية لصالح نساء يقتلهن وأطفالهن الحصار ضد شعب فلسطين، والاحتلال في العراق، والعدوان في أفغانستان، سيّان هل كن من المحجبات أم لا..

ليت فيها ما يستهدف توحيد الجهود والمبادرات والمخططات والتحركات في مواجهة مشتركة للاستبداد وما صنع ويصنع بالنساء والرجال، بالملتزمين إسلاميًّا وغير الملتزمين، وما انتهك من حقوق وحريات، وسبّب من تخلّف وتبعيات، وساهم في ترسيخ التجزئة والضعف والعجز على كل صعيد.

ليت فيها ما يرفع الظلم عن الإنسان، جنس الإنسان؛ ليتحرّر الإنسان، فتتحرّر المرأة مع الرجل، والرجل مع المرأة، على كلّ صعيد، ويوضع حدّ لكل شكل من أشكال الاستبداد، المحلي والعالمي.

ليت فيها ما يسمح بالأمل في تحكيم العقل والمنطق، والنظرة الموضوعية الواقعية، والمنهج العقلاني القويم؛ ليتحقق الخروج من نفق إثارة المعارك في كل اتجاه، والغفلة عن المعركة الحقيقية التي وضعت سياساتهم ودعواتهم هذا الجيل الرافض لها ولهم، في مواجهتها، ردًّا على حملاتهم التي لا تنقطع؛ لنزع مختلف الأسلحة من يديه، عقيدة وأملاً، وعلمًا ووعيًا، وإرادة وعزمًا، وتخطيطًا وعملا، وعطاءً وإنجازًا، ووحدة وتحرّرًا.

وإذ ليس فيها شيء من ذلك، فستبقى مثلما سبقها، زوبعة تشويش في فنجان، وعصا مكسّرة بين العجلات، وبريق سراب سرعان ما يخبو ويتوارى عن الأنظار، وستستمر مسيرة هذا الجيل إن شاء الله، بشبابه وفتياته، حتى يحقق الأهداف العزيزة الجليلة التي لا يراها أو لا يريد أن يراها ولا أن يعمل لها من استمرأ البقاء أسيرًا لقيوده الذاتية والخارجية.



--------------------------------------------------------------------------------

كاتب سوري مقيم بألمانيا..من أسرة شبكة إسلام أون لاين.نت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وجعلوا من الحجاب معركة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاتحاد العام الطلابي الحر  :: القضايا المركزية للامة الاسلامية :: قسم الاخبار والنقاشات السياسية-
انتقل الى: